أكدت المملكة العربية السعودية عزمها على اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها وسيادتها، وذلك عقب استهداف مسجد جازان ومبانٍ مدنية في محافظة الطوال من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية.
ويأتي هذا الاعتداء الحوثي على دور العبادة والأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، ليعكس استمرار النهج العدائي للميليشيا واستهدافها للمدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة، رافضة كافة مبادرات السلام.
أبعاد إقليمية للاعتداء
ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يأتي في سياق إقليمي مترابط، ويمثل امتداداً مباشراً للاعتداء الذي نفذته الميليشيات العراقية الإرهابية بالأمس القريب على منطقة المدينة المنورة، مما يظهر التنسيق المشترك بين هذه التنظيمات لتحقيق مآرب سياسية دون رادع ديني.
موقف المملكة وحماية السيادة
وشددت المملكة على مواجهة هذا السلوك العدائي بكل حزم وقوة، وتحييد مصادر التهديد لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن استهداف المساجد يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وتعدياً سافراً على حرمة المقدسات التي كفلت الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية حمايتها وصيانتها.


