تواصل إيران اتصالاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر وسطاء بعد انتهاء أحدث جولة من المحادثات في الدوحة دون تحقيق اختراق حاسم، وذلك في ظل مرحلة شديدة الحساسية تشهد توازياً بين الجهود الدبلوماسية والتهديدات العسكرية، إلى جانب تأثر حركة الملاحة وأسواق الطاقة في الخليج.
تفاصيل الخطة الإيرانية لحل الأزمة
تتمسك طهران بخطة تتكون من 7 خطوات كأصل أولي للتسوية وتقليص الفجوة مع الشروط الأمريكية؛ حيث تبدأ الخطة برفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، ثم تخفيف القيود على صادرات النفط والعقوبات، وصولاً إلى فتح الملفات الأكثر تعقيداً.
عقدة الملف النووي وتصاعد التهديدات العسكرية
يشكل الملف النووي محور الخلاف الرئيسي بين الطرفين، إذ تصر طهران على أن أي عودة للتفاوض تقتضي تنفيذ الالتزامات السابقة أولاً، وتترفض نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. وفي المقابل، تواصل واشنطن استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لخفض سقف المطالب الإيرانية، مع الإبقاء على خيار استهداف مواقع إيرانية إضافية إذا تعثرت الوساطة، بينما تؤكد إيران جاهزيتها للرد على أي هجوم جديد.


