أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، عن احتمال التوصل إلى اتفاق إيراني أمريكي خلال الأيام القليلة القادمة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية مع واشنطن ترتكز على مقترح طهران المكون من سبع خطوات، رغم اتهامه للجانب الأمريكي بالسعي لإفشال المسار الدبلوماسي.
وأكد بقائي استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين عبر الوسطاء، كاشفاً عن زيارة نائب وزير الخارجية غريب آبادي إلى الدوحة لتسهيل العملية. وفي السياق ذاته، غادر المفاوضون الإيرانيون العاصمة القطرية يوم الأحد بعد تداول مسودة مقترح للحصول على ملاحظات بشأنها، مع إمكانية عقد اجتماع آخر للمتابعة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أوضح أن المحادثات تركزت حول مقترح الخطوات السبع المقدم في سبتمبر 2026، والذي يتضمن وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف المفاوضات النووية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وهو المقترح الذي رفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سابقاً واعتبره سيئاً.
تهديدات عسكرية وتبادل للتحذيرات
وعلى الصعيد الميداني، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديده بتوجيه ضربة ساحقة لإيران في وقت غير محدد، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا قبيل انتخابات منتصف الولاية، موضحاً أن تأخير العملية يعود لرغبته في إنقاذ الأرواح.
في المقابل، توعد وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي برد حاسم ومؤثر على أي هجوم يستهدف بلاده، بينما شدد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي على عدم وجود قيود جغرافية وتحديد أهداف واسعة لإلحاق الخسائر في أي نزاع مع الولايات المتحدة.


