أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام حركة الملاحة حتى تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية ببنود الاتفاق المؤقت، وذلك في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
مطالب إيرانية ومفاوضات منفصلة
كرر رئيس البرلمان الإيراني، يوم الثلاثاء، المطالبة بضرورة رفع الحصار البحري الأمريكي والعقوبات المفروضة على بلاده، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار المفاوضات بين طهران وسلطنة عمان بشأن إدارة المضيق، وسط تأكيدات إيرانية متواصلة عن قرب التوصل إلى اتفاق، مع الإشارة إلى أن هذا المسار منفصل تماماً عن مفاوضات طهران مع الولايات المتحدة.
وفي المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بتشديد الحصار على إيران متوعداً بـ”حصار اقتصادي خانق”، وطالب طهران بالاستسلام ورفع الراية البيضاء، معتبراً أن العرض الإيراني لا يتناسب مع المطالب الأمريكية.
حركة الملاحة في مضيق هرمز
على الصعيد الميداني، أظهرت بيانات شحن أولية تراجعاً في حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز يوم الاثنين، قبل أن ترتفع قليلاً يوم الثلاثاء مقارنة بمطلع الأسبوع، وذلك بالتزامن مع جمود محادثات إنهاء الحرب بين الطرفين.
وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة “كبلر”، عبرت ست سفن محملة بسلع أولية المضيق يوم الاثنين (غادرت ثلاث منها الخليج واتجهت ثلاث أخرى إليه)، مقارنة بمتوسط 11 سفينة خلال عشرة أيام. وكان المضيق قد شهد عبور ثلاث سفن يوم السبت وسفينتين يوم الأحد.
استهداف سفينة تجارية
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم الثلاثاء، تلقيها بلاغاً عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه المغادرة. وأسفر الهجوم عن إلحاق أضرار بغرفة المحركات وإصابة أحد أفراد الطاقم، فيما يتلقى بقية الطاقم المساعدة من خفر السواحل العُماني.


