أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة رصدت أعمال بناء وتحركات جديدة في موقع جبل الفأس (جبل بيكاكس) شديد التحصين في إيران، والذي يُشتبه في احتضانه أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي.
مؤشرات وتحركات في موقع جبل الفأس
وأوضح غروسي، في مقابلة مع “بلومبرغ”، أن الوكالة لم تفتش مجمع الأنفاق بعد، لكن صوراً التُقطت عن بُعد تشير إلى وجود تحركات جديدة في الموقع الواقع جنوب منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية قرب طهران. وأضاف: “هناك بعض المؤشرات على وجود تحركات حول موقع البناء”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوكالة لا تملك معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الأنشطة التي قد تجري هناك.
ويقع موقع جبل الفأس بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة سابقاً، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير تحت الأرض.
إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن
وفي سياق متصل، أحال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ نحو 20 عاماً. وجاء هذا القرار على خلفية عدم تعاون طهران مع تحقيق مستمر بشأن آثار لليورانيوم عثر عليها مفتشو الوكالة في مواضع غير معلنة.
تهديدات أمريكية بقصف الموقع
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران من “التهور”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ربما تقصف موقع جبل الفأس في إيران. وقال ترمب، في كلمة ألقاها مساء أمس خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس: “نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس (جبل الفأس)، وأنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة”، وذلك بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.


