تدرس طهران مقترحات قدمها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، في ظل تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع تجدد المواجهة العسكرية، بينما تتمسك إيران بشروط رفع الحصار البحري والعقوبات قبل إدراج الملف النووي في مقدمة أية مباحثات.
تفاصيل المقترح الأمريكي والتحركات الإيرانية
تضمنت رسالة جي دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي خطوطاً ومبادئ عامة للتفاوض واقتراح عقد لقاء مباشر بوفد أمريكي يقوده فانس نفسه، دون أن تتضمن خطة كاملة. وشكلت طهران لجاناً لمناقشة المقترحات المتعلقة ببرنامجها النووي، واعتمدت تواصلاً مباشراً مع رضائي والوسطاء، بالتزامن مع وجود وفد إيراني في قطر لاستيضاح بعض النقاط.
وطالبت إيران بضمانات لوقف دائم وشامل للحرب مقابل فتح مضيق هرمز، حيث تجري المناقشات حول خطوات متتالية تمهيداً لعقد جولة مفاوضات جديدة لم يُحدد موعدها بعد.
وساطة باكستانية وتصعيد في التصريحات
وعلى صعيد جهود التهدئة، أعرب المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري عن تفاؤل حذر بشأن الوساطة بين الطرفين، عقب زيارتين أجراهما قائد الجيش المشير عاصم منير إلى طهران خلال الشهر الجاري، مشيراً إلى وجود أطراف تسعى لعرقلة الحل.
في المقابل، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشن ضربات عسكرية واسعة النطاق تتجاوز خسائرها 100 مليار دولار في حال تجدد الحرب، رداً على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس في كوريا الجنوبية حول تكاليف أسعار الطاقة على أوروبا التي تجاوزت 115 مليار دولار (100 مليار يورو)، مشدداً على أن الخطوط الحمراء باتت من الماضي.


