أفادت 3 تقارير وتحليلات أمريكية حديثة بتحول المواجهة العسكرية في اليمن إلى حرب الإمداد والقدرة على مواصلة القتال، حيث يسعى الحوثيون للضغط على الطرق بين تعز وعدن واستهداف المطارات وتشتيت الدفاعات الجوية السعودية لمنع القوات الحكومية من تركيز قواتها وإبطاء تقدمها.
استهداف خطوط الاتصال والمطارات
أوضح مشروع “التهديدات الحرجة” بالتعاون مع “معهد دراسة الحرب” أن خطوط الاتصال البرية بين تعز وعدن تمثل إحدى أبرز نقاط الصراع الحالية. وأظهرت صور ومقاطع محددة جغرافياً عمل قوات حكومية في مناطق بمديرية المسراخ جنوب تعز كانت خاضعة للحوثيين، ما يحولها إلى منطقة متنازع عليها، مع استمرار القتال قرب ذوباب والساحل الغربي وطرق الوصول إلى باب المندب.
وامتد استهداف الطرق إلى المطارات الخاضعة للحكومة، حيث يفسر هجوم الصواريخ والمسيرات على مطاري عدن والريان في المكلا بمحاولة تعطيل الإمدادات الخارجية وتقييد استقبال المساعدات والمعدات العسكرية وتوزيعها، مما يعقد عمليات إعادة تموين القوات الحكومية في عدة محاور.
تكتيكات إرباك الدفاعات الجوية وتوسيع الجبهات
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي كبير مطلع على جهود الدفاع الجوي السعودية أن الحوثيين يستخدمون حزماً هجومية مركبة تجمع بين المسيرات البطيئة وصواريخ كروز منخفضة التحليق والصواريخ الباليستية نحو الهدف نفسه، بهدف إرباك منظومات الدفاع الجوي وإجبارها على التعامل مع أهداف تتفاوت في السرعة والارتفاع والمسار.
من جهته، أشار معهد دول الخليج العربية في واشنطن إلى اعتماد استراتيجية توسيع ساحات القتال والسيطرة على مرتفعات غرب تعز لمراقبة الطرق المؤدية إلى المخا وباب المندب، فيما تواصل القوات الحكومية محاولاتها لفك الطوق عن تعز وتأمين الساحل وخطوط الدعم.


