تعرض مطار عدن الدولي لهجوم صاروخي يوم الجمعة، يعد السادس خلال شهر أكتوبر، حيث أفاد موظفون بسقوط صاروخ داخل حرم المطار عقب دعوة عاجلة للإخلاء، دون صدور تعليق رسمي من السلطات الحكومية بخصوص الخسائر أو الأضرار.
تسلسل الهجمات خلال شهر أكتوبر
وشهد المطار تصعيداً متدرجاً خلال الشهر، بدأ في السابع من أكتوبر بهجوم طائرات مسيّرة مفخخة وصاروخين باليستيين سقط أحدهما قرب المدرج قبل هبوط رحلة قادمة من القاهرة، ما أدى إلى تحويل مسار الطائرة وإخلاء المطار.
وتجدد القصف في 16 و17 أكتوبر بسقوط صاروخين داخل حرم المطار على بعد 500 متر من طائرة تستعد للإقلاع، يعقبه هجوم صاروخي باليستي آخر في 21 أكتوبر سقط بالقرب من المدرج أثناء حركة الملاحة الجوية.
سياق التصعيد والتداعيات الميدانية
ويتزامن استهداف مطاري عدن والمكلا مع اتساع نطاق الهجمات منذ أغسطس لتشمل مطارات سعودية، إلى جانب اشتداد المواجهات الميدانية في جبهات تعز وباب المندب والساحل الغربي. ويؤدي الضغط على المطارات إلى مضاعفة الأعباء الاقتصادية والإنسانية على السكان بعد 12 عاماً من الحرب، وتأخير سفر المرضى والطلاب ووصول المساعدات.
ويرى مراقبون أن اختيار هذه الأهداف يماثل التكتيكات العسكرية الإيرانية التي استهدفت المنشآت الحيوية وطرق الطيران المدني في دول خليجية مثل الكويت والبحرين والإمارات وقطر خلال حرب الأيام الـ12، مما يضع الجهود الدولية أمام اختبار لحماية الملاحة الجوية ومنع الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني.


