دعت سفارات خمس دول لدى لبنان اليوم (الخميس)، إلى ضمان حصرية السلاح في لبنان بيد مؤسسات الدولة، مؤكدة ضرورة أن تكون الحكومة وحدها صاحبة القرار في قضايا الحرب والسلم، بالتزامن مع المطالبة بتحقيق قضائي سريع ومستقل في قضية شاحنة متفجرات ضهر البيدر.
مطالبة بتأييد سياسي واستعادة السيادة
وأكد بيان مشترك صادر عن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان، تحت مسمى «أصدقاء لبنان»، دعم هذه الدول القوي للحكومة اللبنانية وانفرادها بقرارات الحرب والسلم. وشدد البيان على أهمية الحصول على التزام علني وواضح من جميع أعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية، بتأييد مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء التي تؤكد ملكية الدولة وحدها هذا الحق، مجدداً تأكيد رغبة الدول الخمس في استعادة الدولة سلطتها السيادية الفعلية والكاملة على جميع أراضيها.
تطورات قضائية في ملف المتفجرات
ورحبت السفارات بالخطوات المتخذة في قضية شاحنة المتفجرات المضبوطة عند حاجز ضهر البيدر في البقاع خلال أكتوبر الماضي، داعية إلى استكمال مسار قضائي مستقل بعيداً عن التدخلات السياسية لضمان المساءلة الكاملة. وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع إصدار قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق علي الكردي وهيثم أمهز بعد استجوابهما، في حين ادعى القضاء العسكري على 13 شخصاً في القضية.


