أكد مسؤولون يمنيون أن عملية فجر اليمن، المدعومة من تحالف دعم الشرعية، تشكل نقطة تحول رئيسية لإعادة بناء الدولة وإنهاء نفوذ ميليشيا الحوثي، والوصول إلى صنعاء وصعدة، وذلك عقب أسابيع من التمهيد واستنفاد الفرص السلمية التي استغلتها الميليشيا للمراوغة وتوسيع نفوذها.
أهداف العملية ومرحلة ما بعد التحرير
تنتقل المواجهة في إطار العملية من مرحلة الاستعداد إلى العمل العسكري المباشر، بغرض استعادة المؤسسات وتمكين اليمنيين من إدارة مستقبلهم. ولا تتوقف الخطة عند البعد العسكري، بل تتضمن رؤية متكاملة لتهيئة اليمن لمرحلة تنموية جديدة تعتمد على إقامة مؤتمرات للمانحين والاستثمار لإعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية.
الدعم الإنساني والتنموي
تتزامن التطورات العسكرية مع تقديم المملكة العربية السعودية 224 مليون ريال لدعم ميزانية الحكومة اليمنية، بالإضافة إلى استمرار المشاريع الصحية والتنموية كافتتاح مدينة الملك سلمان الطبية قريباً ودعم مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن. كما شملت الجهود توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بصورة غير نظامية في المملكة.
حماية الأطفال والمدنيين
وجه المسؤولون رسائل للأسر اليمنية تؤكد أن كل من يلتزم منزله فهو آمن، داعين إلى حماية الأطفال دون سن السابعة عشرة من محاولات التجنيد القسري. وتستهدف العملية القيادات المتورطة في الجرائم وعلى رأسهم عبدالملك الحوثي، في مقابل السعي لتخليص اليمنيين من الصراع وتأمين مستقبل قائم على الاستقرار والجمهورية.


