دعا وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إتيفا مصر إلى العودة إلى مفاوضات سد النهضة، رافضًا الاتهامات المصرية بشأن تأثير المشروع في تدفقات مياه النيل، ووصفها بأنها غير مبررة.
وقال إتيفا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إثيوبية، إن القاهرة ستستفيد بدرجة أكبر من العودة إلى الإطار التفاوضي والاتفاقات السابقة بدلًا من مواصلة توجيه الاتهامات إلى أديس أبابا.
وأضاف أن إثيوبيا تنظر إلى سد النهضة بوصفه مشروعًا لتوليد الكهرباء ودعم التنمية، معتبرًا أن التعاون بين دول حوض النيل يمكن أن يحقق منافع مشتركة. كما قال إن السد لا يمثل تهديدًا لدول المصب، وإن بلاده تعتمد على بيانات مائية تراكمت على مدى نحو 90 عامًا.
وعزا الوزير الإثيوبي تراجع تدفقات النيل الأزرق في بعض الفترات إلى تفاوت معدلات الأمطار في المرتفعات الإثيوبية، مؤكدًا أن أديس أبابا ترفض تحميل السد مسؤولية هذه التغيرات الطبيعية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين مصر وإثيوبيا بشأن قواعد ملء السد وتشغيله. وكان الرئيسان الأمريكي والمصري قد بحثا مسار أزمة سد النهضة ودور واشنطن في دعم التوصل إلى حل.


