حددت هيئة الصحة العامة (وقاية) ووزارة التعليم الحالات الطارئة في المدارس لقطاع التعليم العام بمراحله الثلاث للبنين والبنات، وذلك وفقاً للنسخة الثالثة من الدليل الإرشادي للحالات الطارئة والجسيمة لعام 2026.
تصنيف الحالات الطارئة والجسيمة
أوضح الدليل الإرشادي أن الحالات الطارئة تشمل: الإغماء، الاختناق، النزيف، الجروح، إصابات الرأس، التشنجات، الحروق، الكسور، اللدغات واللسعات، الصعق الكهربائي، الإجهاد الحراري، ضربات الشمس، نوبات السكري، وأزمات الربو، أو أي حالة تظهر عليها علامات تهدد الحياة أو تؤدي لتدهورها.
كما صنّف الدليل الحوادث الجسيمة كحالات طارئة تستدعي التدخل العاجل للهلال الأحمر ونقل الحالة للطوارئ، ومن أمثلتها:
- إيذاء النفس غير المؤدي للوفاة: مثل تعمد الشخص جرح أو حرق نفسه، أو السقوط من المرتفعات كشكل من أشكال التعامل مع الألم العاطفي، الحزن، الغضب، والتوتر.
- إيذاء النفس المؤدي للوفاة: وهو تعمد الشخص إنهاء حياته.
- فقدان حياة الطالب نتيجة حادث أو إصابة.
- حالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي بكافة أشكالها.
متطلبات تعزيز الجاهزية في المدارس
لضمان سلامة جميع منسوبي المدرسة والتعامل الفعال مع الطوارئ، حدد الدليل عدة متطلبات أساسية تشمل:
- تشكيل فريق عمل داخل المدرسة للتعامل مع الحالات الطارئة.
- تدريب الموجه الصحي وكافة منسوبي المدرسة على الإجراءات المعتمدة.
- توفير أرقام الاتصال الخاصة بالمركز الصحي وهيئة الهلال الأحمر.
- وضع خطة بديلة للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة.
الأعراض المصاحبة وإجراءات التعامل الإسعافي
أشار الدليل إلى مجموعة من الأعراض السلوكية والنفسية المصاحبة للحالات الجسيمة، ومنها التبول اللاإرادي، التغيرات السلوكية، الانسحاب الاجتماعي، تراجع الأداء الأكاديمي، الانفعال السريع، صعوبة التركيز والانتباه، القلق والتوتر الدائم، الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) الذي يظهر على شكل كوابيس أو ذكريات مؤلمة.
وتتطلب الإسعافات الأولية للتعامل مع هذه الحالات الحفاظ على الهدوء، واستدعاء الهلال الأحمر فوراً، والتعامل مع الإصابة وفقاً لنوعها (مثل إسعاف حالات النزيف)، مع إبلاغ المركز الصحي والتواصل مع التجمعات الصحية بوزارة الصحة وإدارة التعليم، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي للمصاب وللمجموعة التي شهدت الحادثة.


