إغلاق باب التقديم للعام التأهيلي الجديد
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، عن إغلاق باب التسجيل الإلكتروني في مراكز الرعاية النهارية للعام التأهيلي 1448هـ. ويأتي هذا الإعلان بعد فترة تسجيل استمرت قرابة أربعة أسابيع، أُتيحت خلالها الفرصة للمستفيدين الراغبين في الالتحاق بالخدمة لتقديم طلباتهم عبر البوابة الإلكترونية المخصصة، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات الحكومية.
دعم وتمكين ضمن مستهدفات رؤية 2030
تندرج هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وهو ما يمثل أحد الركائز الأساسية في رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي وشامل لا يترك أحداً خلف الركب. وتولي الحكومة السعودية اهتماماً كبيراً بتوفير خدمات تأهيلية ورعائية متكاملة تضمن لهذه الفئة الغالية حقوقها الكاملة في التعليم والتأهيل والدمج المجتمعي. وتعتبر مراكز الرعاية النهارية الأهلية شريكاً استراتيجياً للوزارة في تحقيق هذه الأهداف، حيث تقدم برامج متخصصة تسهم في تنمية قدرات المستفيدين وتعزيز استقلاليتهم.
شروط القبول ودور مراكز الرعاية النهارية
أكدت الوزارة أن عملية القبول اقتصرت على الفئات المستحقة التي تنطبق عليها الضوابط والشروط المعتمدة. وتشمل هذه الفئات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية المتوسطة أو الشديدة، سواء كانوا من المواطنين السعوديين، أو أبناء المواطنات، أو من الفئات الأخرى المسموح لها بالتقديم وفقاً للأنظمة المعمول بها. وكان على المتقدمين استكمال جميع المتطلبات والبيانات اللازمة خلال الفترة المحددة لضمان دراسة طلباتهم. وتلعب مراكز الرعاية النهارية دوراً محورياً في تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية واجتماعية في بيئة متخصصة وآمنة، مما يساعد على تطوير المهارات الحياتية والأكاديمية للملتحقين بها ويخفف العبء عن أسرهم.
تفاصيل العام التأهيلي والتحول الرقمي
أوضحت الوزارة أن العام التأهيلي الجديد سيمتد لنحو 34 أسبوعاً، ومن المقرر أن يبدأ في 30 أغسطس 2026م، ويتضمن فصلين تأهيليين. كما تم تخصيص فترة محددة، من 26 إلى 30 يوليو الجاري، لاستقبال طلبات التنقل بين المراكز للمستفيدين الحاليين الراغبين في تغيير جهة الاستفادة. وتجدر الإشارة إلى أن جميع إجراءات التقديم تمت إلكترونياً عبر خدمة “إشعارات أهلية القبول بمراكز الرعاية النهارية”، مما أتاح للمستفيدين اختيار المركز المناسب، واستكمال البيانات، ومتابعة حالة الطلب بكل يسر وسهولة، دون الحاجة لمراجعة فروع الوزارة، وهو ما يعكس التزام الوزارة بتيسير الوصول إلى خدمات الرعاية الاجتماعية وتعزيز كفاءتها.


