أعلن برنامج حساب المواطن اليوم عن إيداع مبلغ ثلاثة مليارات ريال سعودي مخصصة كدعم مالي لدفعة شهر يوليو الجاري، وهي الدفعة رقم 104، لصالح المستفيدين الذين اكتملت طلباتهم واستوفوا كافة معايير الأهلية والاستحقاق المعتمدة في أنظمة البرنامج لتسهيل سبل العيش الكريم لهم.
تفاصيل الأرقام والإحصائيات لدفعة يوليو من برنامج حساب المواطن
وفي هذا السياق، أوضح مدير عام التواصل في البرنامج، عبدالله الهاجري، أن عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في هذه الدفعة قد تجاوز 9.9 مليون مستفيد وتابع. وأشار الهاجري إلى أن 72% من إجمالي المستفيدين قد حصلوا على الدعم الفعلي في هذه الدفعة، حيث بلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة نحو 1470 ريالاً سعودياً.
كما بيّن الهاجري أن عدد أرباب الأسر المستفيدة من الدفعة الجديدة تجاوز مليوني رب أسرة بنسبة تمثل 84% من إجمالي المستفيدين الرئيسيّين، في حين بلغ عدد التابعين المؤهلين للحصول على الدعم أكثر من 7.4 مليون مستفيد، مما يؤكد شمولية البرنامج وقدرته على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع السعودي.
الخلفية التاريخية ومسيرة الدعم المالي للأسر السعودية
تأسس البرنامج في ديسمبر من عام 2017 كخطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة توجيه المنافع الحكومية وتوجيه الدعم المالي المباشر للفئات المستحقة بكفاءة عالية. ومنذ انطلاقته الأولى وحتى اليوم، نجح البرنامج في تقديم دعم مالي تراكمي ضخم تجاوزت قيمته الإجمالية 283 مليار ريال سعودي، شملت أيضاً نحو 2.8 مليار ريال كتعويضات عن دفعات سابقة. يهدف هذا البرنامج الوطني إلى حماية الأسر السعودية من الأثر المباشر وغير المباشر للإصلاحات الهيكلية والاقتصادية المتنوعة التي تشهدها المملكة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبرنامج تماشياً مع رؤية المملكة
يمثل هذا الدعم المستمر ركيزة أساسية في منظومة الحماية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، حيث يسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار المعيشي والمالي للأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط. على الصعيد المحلي، يساعد هذا الضخ المالي الدوري في تنشيط الحركة الاقتصادية الداخلية وزيادة القوة الشرائية للمواطنين، مما يقلل من الآثار الجانبية للإصلاحات المالية مثل تعديل أسعار الطاقة والمياه وضريبة القيمة المضافة.
أما على المستوى الإقليمي والدولي، فيُعد البرنامج نموذجاً ريادياً متميزاً في إدارة التحولات الاقتصادية والاجتماعية بكفاءة وشفافية مطلقة. ويعكس استمرار هذا الدعم التزام القيادة الرشيدة بتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة معيشية مستقرة ومزدهرة لكافة المواطنين والمواطنات.


