اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- حقيقة عدسات الأسنان بدون برد والمخاطر التسويقية
- بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر
- وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري
- ستيف ويتكوف يتوجه إلى موسكو لبحث مقترحات حل الأزمة
- وزير الداخلية يدشن المركز الطبي للمجمع الأمني بالرياض
- مقتل وإصابة مسعفين جراء استهداف سيارة إسعاف في تعز
- التأمينات تطلق صفحة الأخطار المهنية بذكاء اصطناعي
- وزير الداخلية يطلع على منجزات برنامج تطوير وزارة الداخلية
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على تفاصيل بدء سريان الإعفاء من تأشيرات الزيارة بين السعودية وروسيا في 11 مايو، وأهداف الاتفاقية وتأثيرها على السياحة والاقتصاد بين البلدين.
تعرف على تفاصيل بدء إعفاء مواطني السعودية وروسيا من التأشيرات في 11 مايو. اكتشف الشروط، مدة الإقامة، وتأثير هذا القرار التاريخي على السياحة والاقتصاد.
تعرف على تفاصيل حالة الطقس في السعودية اليوم، حيث يتوقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار رعدية غزيرة على نجران وعسير وجازان مع نشاط للرياح السطحية.
تعرف على تفاصيل رحيل برناردو سيلفا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم، وتأثير هذا القرار على الفريق، بالإضافة إلى وجهته القادمة المحتملة في الميركاتو.
تفاصيل مقتل 17 شخصاً إثر هجوم مسلح وسط نيجيريا في ولاية بينو. تعرف على الأبعاد التاريخية والتأثيرات الإقليمية للأزمة الأمنية المتصاعدة وصراع الرعاة.
تسبب زلزال كابول الأخير في مصرع 12 شخصاً وإصابة آخرين. تعرف على تفاصيل الهزة الأرضية التي ضربت أفغانستان، وتأثيراتها الإنسانية، وجهود الإنقاذ المستمرة.
تعرف على تفاصيل اختتام فعاليات جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم في نسختها الـ34 برعاية سعودية ومشاركة 26 دولة، وأثرها في تعزيز التعاون الإسلامي.
تؤكد الوقفات الجماهيرية للشعب اليمني في مأرب وتعز وحضرموت والمهرة وبقية المحافظات اليمنية؛ التي نُظمت تضامناً مع السعودية في وجه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، أن البلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية مبنية على الأخوة والجوار والأمن الواحد، والمصير المشترك والآمال والتطلُّعات الواحدة.وبرهنت هذه الوقفات الأخوية، التي حملت عنوان الوفاء للسعودية قيادة وشعباً، على ما يربط البلدين من مشتركات لا تتأثر بالأحداث الإقليمية والدولية، وإنما تزيدها قوة وتماسكاً وبما يجعلها تقدم للعالم الأنموذج الأمثل للعلاقات بين بلدين جارين بينهما صلات القرابة والجوار والتأثر والتأثير.وتواصل السعودية وقفاتها الصادقة مع اليمن في مواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها من خلال تبني قضيته سياسياً في مختلف الهيئات والمنظمات والمحافل الدولية؛ ما ساهم في إعلان المجتمع الدولي دعمه لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، ووقوفه إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في كلِّ الخطوات التي من شأنها استعادة الدولة من خلال عملية سلام شاملة تجمع كل المكونات والأطراف اليمنية.ولم يتوقف الدعم السعودي عند هذا الحد، وإنما تجاوزه إلى الدعم الاقتصادي والتنموي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وضخّ المليارات في البنك المركزي لدعم العُملة اليمنية، وإقامة المشاريع التنموية في مجالات الصحة والتعليم والطرق وكل ما يهم المجتمع، وإعادة تأهيل المطارات والموانئ، ودفع مرتبات العاملين في القطاعين العسكري والمدني، وقبل كل هذا تلمُّس احتياجات الشعب اليمني، خصوصاً ما يتعلق بحياته اليومية، والعمل على تحسين خدمات الكهرباء والمياه في جميع المحافظات المحررة.ولا تزال السعودية تقدم دعمها لليمن حكومة وشعباً، منطلقةً من الأخوة والجوار والمصير المشترك والآمال والتطلعات الواعدة الواحدة.
علمت «عكاظ» أن قرار مجلس الوزراء بحذف الفقرة (5) من المادة السادسة من نظام تبادل المنافع بين نظامي التقاعد المدني والعسكري ونظام التأمينات الاجتماعية، وإنهاء العمل بعدد من البنود في القواعد والترتيبات السابقة الخاصة بمعاملة الموظفين السعوديين في القطاعات التي يتم تحويلها إلى القطاع الخاص، لن يؤثر على حقوق الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص والتحول، بل يدعم سرعة إجراءات تحويل الموظفين في تلك القطاعات إلى نظام التأمينات الاجتماعية بسبب التحول أو التخصيص، ويضع الآلية المنظمة لهذه الإجراءات بين المؤسسة وتلك القطاعات.وكان مجلس الوزراء قد أصدر قراراً يتضمن حزمة من التعديلات والإجراءات المتعلقة بأنظمة التقاعد المدني والعسكري ونظام التأمينات الاجتماعية، إضافة إلى تنظيم آليات التحول والتخصيص في الجهات الحكومية، ونص القرار على حذف الفقرة (5) من المادة السادسة من نظام تبادل المنافع بين نظامي التقاعد المدني والعسكري ونظام التأمينات الاجتماعية، الصادر عام 1424هـ، إلى جانب إنهاء العمل بعدد من البنود في القواعد والترتيبات السابقة الخاصة بمعاملة الموظفين السعوديين في القطاعات التي يتم تحويلها إلى القطاع الخاص.وألزم القرار الأجهزة الحكومية التي تصدر بحقها قرارات تحول أو تخصيص بإبلاغ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ صدور القرار، مع تزويدها بكافة البيانات والمعلومات الخاصة بالموظفين والعمال المشمولين بعملية التحول خلال المدة ذاتها من تاريخ التطبيق.وشمل القرار إلغاء عددٍ من القرارات السابقة المتعلقة بتسديد التكاليف المالية الإضافية المرتبطة بأنظمة التقاعد والتأمينات، وإلغاء ما نتج عن اللجان الفنية المختصة بتحديد تلك التكاليف، مع اعتماد آلية جديدة لاحتساب الأثر الإكتواري لصناديق المعاشات، بحيث يتم احتساب صافي المكاسب والخسائر والحقوق المكتسبة فقط.وأكد القرار استكمال إجراءات التحول والتخصيص للجهات التي صدرت لها قرارات سابقة، وفق الضوابط الجديدة، مع تنظيم الأحكام المرتبطة بآليات المعالجة المالية، بما يضمن استمرارية الأنظمة التقاعدية وتطويرها وفق المتغيرات الاقتصادية.
في إطار النهج السعودي الثابت والمستمر الذي يضع الإنسان اليمني ونماءه في طليعة الأولويات، يمضي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بخطى واثقة نحو صياغة واقع تنموي مغاير، عبر ترسيخ روابط الشراكة مع مؤسسات الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية والأممية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، لتنفيذ مشاريع نوعية تعيد صياغة الحياة في القطاعات الحيوية كافة، بما يسهم في تمكين المجتمع وتحفيز الفرص وبناء مستقبل أكثر استدامة وتطوراً للسكان في اليمن.**media[2687730]**تحالفات إستراتيجية لأثر مستدام وتأتي هذه التحركات التي يقودها البرنامج السعودي لتعزيز العمل التكاملي مع الشركاء الفاعلين، استناداً إلى رؤية عميقة تؤمن بأن الشراكات الممتدة هي الضامن الحقيقي لبناء أثر تنموي مستدام، ويعمل البرنامج على مواءمة جهوده مع الاحتياجات ذات الأولوية في الداخل اليمني، لضمان تدفق المشاريع التنموية في قطاعات التعليم والصحة والطاقة والنقل والمياه، وهو ما يسهم بشكل مباشر في استعادة التعافي وتحقيق الاستقرار المعيشي المنشود، وتحويل الدعم التنموي إلى قصص نجاح ملموسة يشعر بها المواطن اليمني في حياته اليومية.**media[2687731]**بصمات تنموية في المحافظات اليمنية ولم تقف جهود البرنامج السعودي عند حدود الدعم التقليدي، بل امتدت لتشمل حزمة من المشاريع الإستراتيجية الكبرى التي أحدثت فارقاً جوهرياً، بدءاً من تأهيل وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية بأحدث الأجهزة لرفع كفاءة الرعاية الصحية، وصولاً إلى بناء وتطوير المدارس والجامعات وتوفير المناهج والوسائل التعليمية، فضلاً عن تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي وحفر الآبار وتطوير محطات التحلية، وتطوير الموانئ والمطارات الحيوية التي تمثل الشريان الرئيسي للحركة التجارية والتنقل بين المحافظات اليمنية المختلفة.**media[2687728]**تمكين الإنسان وبناء القدرات ويسعى البرنامج من خلال حزمة مبادراته النوعية إلى تجاوز الحلول المؤقتة نحو بناء مستقبل مستدام يرتكز على تمكين المجتمع اليمني عبر خلق بيئة محفزة للإنتاج، وتحفيز الاقتصاد المحلي عبر تطوير البنى التحتية، وبناء القدرات الوطنية بتأهيل المؤسسات والكوادر اليمنية لقيادة دفة التنمية، مؤكداً في الوقت ذاته ريادة المملكة العربية السعودية كأكبر داعم ومساهم في مسارات التنمية والازدهار في اليمن، ومجسداً رسالة تآخٍ ودعم صادق تترجمها أرقام ومشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على أرض الواقع في مختلف الظروف والمراحل.

