اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
ضبطت وزارة الصحة منشأة صحية خاصة مخالفة لقيامها بإجراء عمليات السمنة والبدانة دون الحصول على التصاريح النظامية اللازمة لمزاولة هذه العمليات الجراحية، وذلك خلال الجولات الميدانية التي تنفذها الوزارة ضمن مسؤولياتها الرقابية، لضمان التقيد بالأنظمة الصحية المعتمدة بالمملكة وتعزيز موثوقية وسلامة الخدمات الصحية.وأكدت الوزارة اتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحق المؤسسة المخالفة في محافظة جدة، والتي شملت إغلاق نشاط وحدة جراحة البدانة في المنشأة، وحرمانها من الحصول على ترخيص لمزاولة هذا النشاط لمدة ستة أشهر، إضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها (100.000) ريال، استنادًا إلى المادة (20) من نظام المؤسسات الصحية الخاصة.ودعت وزارة الصحة أفراد المجتمع إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات تتعلق بالخدمات الصحية عبر مركز الاتصال الموحد (937)، مؤكدةً استمرار جولاتها الرقابية للتأكد من الالتزام بالأنظمة والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يعزز سلامة المستفيدين ويرفع جودة الخدمات الصحية المقدمة.
في اتصال هاتفي مع ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر ترى أن المصير العربي واحد.ودعا السيسي بحسب بيان للرئاسة المصرية، اليوم (الإثنين) إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن حماية الدول العربية من أي اعتداءات خارجية. وخلال الاتصال شدد السيسي على الموقف المصري الرافض للاعتداءات الإيرانية على البحرين، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع المملكة ومع دول الخليج كافة في مواجهة التحديات الراهنة، واستعدادها لتقديم كل أشكال الدعم اللازم حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.كما أوضح أن مصر تواصل اتصالاتها وتحركاتها المكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف الحرب في أقرب وقت، مشيداً بالدور البحريني الداعم لجهود التهدئة وصون الاستقرار الإقليمي.وأشار متحدث الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إلى أن الملك حمد بن عيسى أعرب عن تقديره العميق للرئيس السيسي على موقفه الثابت في دعم البحرين ودول الخليج، مؤكداً حرص المملكة على التنسيق المستمر مع مصر والأشقاء العرب لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب سريعاً.
تعرف على تفاصيل خدمات الجوازات في العيد وأوقات العمل في فروع الرياض ومكة والباحة والجوف، بالإضافة إلى الحالات الطارئة المستثناة وكيفية حل المشاكل التقنية.
توقعت مجلة «تايم» أن الحرب على إيران ربما لا تكون قصيرة كما يوحي الخطاب السياسي، بل قد تتحول إلى صراع طويل الأمد ومعقد تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية والسياسية والاقتصادية. أهداف الإدارة الأمريكية ولفتت في مقال تحليلي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصف الحرب بدقة في بدايتها وقال إنها «لن تكون سريعة». وأثناء إعلانه عن الحملة العسكرية ضد إيران، تحدث عن خسائر أمريكية محتملة.وبعد بضعة أيام من اندلاعها، قال إن الحرب قد تستمر 4 إلى 5 أسابيع، و«لفترة أطول بكثير» إن لزم الأمر. وذكر في مقابلة مع موقع «أكسيوس» أن الحرب ستنتهي قريباً، مضيفاً: «في أي وقت أريد أن تنتهي فيه، ستنتهي».وبحسب «تايم»، باتت أهداف الإدارة الأمريكية المعلنة للحرب تراوح بين كبح الطموحات النووية والسعي لإسقاط النظام الإيراني، وسط تقديرات متضاربة بشأن المدة الزمنية لهذه المواجهة التي يرى المراقبون أنها قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.**media[2678139]**كيفية إنهاء الحرب ويعكس هذا التأرجح في الأهداف غموضاً في الإستراتيجية الأمريكية بشأن كيفية إنهاء الحرب أو شكل المرحلة التالية لها.ووفق كاتبي المقال، فإن الواقع الميداني والأدلة التاريخية توحي بخلاف ما ذهب إليه ترمب من أن الحرب ستكون قصيرة الأجل، استناداً إلى بيانات مشروع «ارتباطات الحرب» الأمريكي، الذي أكد أن معظم الحروب بين الدول في القرنين الماضيين كانت قصيرة نسبياً، ولم تتجاوز 5 أشهر.ومع ذلك، هناك استثناءات بارزة مثل الحرب في أوكرانيا التي دخلت عامها الرابع، أو الحرب بين إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي التي استمرت 8 سنوات. انهيار النظام مستبعد ومن غير المرجح، حسب كاتبي المقال، أن ينهار النظام الإيراني، فهو ليس مجرد حكومة، بل شبكة مؤسسات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة مدعومة بعائدات النفط وعلاقات دولية تراكمت على مدى عقود من الزمن.وحتى بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارة جوية لم تسقط الحكومة، بل سرعان ما اتبعت الجمهورية الإسلامية مساراً دستورياً انتقلت بموجبه السلطة إلى قيادة مؤقتة، إذ اختير ابنه مجتبى مرشداً أعلى جديداً.ويعتقد الكاتبان أن الضربات الجوية قد تلحق أضراراً بالبنية العسكرية والاقتصادية لإيران، لكنها لن تكون كافية لإسقاط النظام أو كسر إرادة هذه القوات. التحوط الإستراتيجي الأمريكي وعلى الصعيد الدولي، تتشابك خيوط الأزمة مع تقارير عن دعم استخباراتي روسي وتكنولوجي صيني لطهران، في مقابل طلب واشنطن مساعدة أوكرانيا للتصدي للمسيّرات الإيرانية.ويخلص الكاتبان إلى أن إدارة ترمب تبدو وكأنها تمارس نوعاً مما يسميانه «التحوط الإستراتيجي»، إذ تُلمّح إلى إمكانية تحقيق نصر سريع، بينما تهيئ في الوقت ذاته الرأي العام لاحتمال صراع أطول.غير أن هذا الغموض في الأهداف قد يزيد صعوبة التوصل إلى نهاية واضحة للحرب، ويضع صناع القرار في واشنطن وتل أبيب أمام سؤال حاسم: هل تستحق الأهداف المنشودة تكلفة حرب استنزاف شاملة في منطقة شديدة الحساسية؟
أدرجت السلطات المصرية عبدالمنعم أبو الفتوح عبدالهادي أبو سعد، محمود عزت إبراهيم إبراهيم، ومعاذ نجاح منصور الشرقاوي، بشكل نهائي على قائمة الإرهابيين، بعد صدور حكم بحقهم، بحسب ما أوردت «الجريدة الرسمية» في مصر، اليوم (الاثنين).وبموجب قانون الكيانات الإرهابية رقم 8 لسنة 2015، تترتب على إدراج المتهمين على قوائم الإرهاب آثار تشمل: المنع من السفر وترقب الوصول، أو منع الأجنبي من دخول البلاد.ويشمل عدم التعيين أو التعاقد في الوظائف العامة أو بشركات القطاع العام أو قطاع الأعمال العام. ويتم سحب جواز السفر أو إلغاؤه أو منع إصدار جواز سفر جديد أو تجديده.ويُوقف المشمولون عن العمل مع صرف نصف الأجر، وتُوقف عضويتهم في النقابات المهنية ومجالس إدارات الشركات والجمعيات والمؤسسات.ويترتب على ذلك فقدان شرط حسن السمعة والسيرة اللازم لتولي الوظائف والمناصب العامة أو النيابية أو المحلية. ويتم تجميد الأموال أو الأصول الأخرى المملوكة للإرهابي. ويُحظر ممارسة جميع الأنشطة الأهلية أو الدعوية تحت أي مسمى، وحظر تمويل أو جمع الأموال أو الأشياء للإرهابي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وحظر تلقي الأموال.
دحضت القيادة الوسطى الأمريكية المزاعم الإيرانية بشأن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» التي تحدثت عن استهدافها خلال المواجهة العسكرية الجارية بين واشنطن وطهران.ونشرت القيادة مقطع فيديو لحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وهي تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة.وعلقت القيادة الوسطى على الفيديو بالقول: «تواصل حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» عملياتها الجوية ليلا ونهاراً خلال عملية الغضب الملحمي».وأضافت: «تبحر لينكولن بالقرب من إيران، وتقوم هي وجناحها الجوي بتنفيذ موجات متتالية من الضربات».وجاء نشر المقطع بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد فيها أن التقارير التي تداولتها بعض الحسابات ووسائل الإعلام عن إصابة الحاملة «مفبركة بالكامل»، مشدداً على أن السفينة لم تتعرض لأي استهداف.وكان الحرس الثوري الإيراني قد قال في وقت سابق أنه استهدف «يو إس إس أبراهام لينكولن» خلال العمليات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، وأنها تعرضت لأضرار كبيرة.يذكر أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» تعمل بالطاقة النووية من فئة نيميتز، ودخلت الخدمة عام 1989، وهي واحدة من أكثر سفن البحرية الأمريكية تطوراً، بطول يتجاوز 330 متراً، وتستوعب أكثر من 90 طائرة (بينها F-35C) وطاقماً كبيراً، وتقود مجموعة ضاربة قوية للمهمات الإستراتيجية والعمليات العسكرية.وتعمل بمفاعلين نوويين، ما يتيح لها العمل لسنوات دون الحاجة للتزود بالوقود، وتحمل طيفاً واسعاً من الطائرات المقاتلة مثل F/A-18 Super Hornet وF-35C Lightning II، إضافة إلى مروحيات وطائرات إنذار مبكر.شاركت «يو إس إس أبراهام لينكولن» في «عاصفة الصحراء» (1991)، وقادت مهمات في الصومال، وأفغانستان (2001)، والعراق (2003). وتنشط في منطقة الشرق الأوسط (بحر العرب) لتعزيز الحضور العسكري الأمريكي، وكانت محركاً رئيسياً في عمليات التصدي للتوترات الإقليمية في 2024-2026. وتُرافقها مجموعة قتالية تضم مدمرات وطرادات صواريخ موجهة، وتتمتع بحماية ذاتية متطورة ضد التهديدات الجوية والبحرية.تُعرف الحاملة أيضاً بأنها موقع خطاب «المهمة أُنجزت» للرئيس بوش في 2003، وتستمر في دورها كركيزة أساسية في إستراتيجية الدفاع الأمريكية.
تعرف على تفاصيل خطة وزارة النقل العراقية لإجلاء المواطنين العالقين في دلهي والقاهرة عبر مطار عرعر السعودي، والجهود المشتركة لتسهيل عودتهم براً إلى العراق.
دعت السفارة السعودية في واشنطن جميع المواطنين لأخذ الحيطة والحذر بسبب العاصفة المتوقعة. تعرف على إرشادات السلامة وأرقام الطوارئ للتواصل عند الحاجة.
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء الأربعاء الـ29 من شهر رمضان لهذا العام 1447هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 18/ 3/ 2026.وجاء في بيان للمحكمة أنه نظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا بتاريخ 29/ 8/ 1447هـ أن يوم الأربعاء 1/ 9/ 1447هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 18/ 2/ 2026، هو غرة شهر رمضان لعام 1447هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء الأربعاء 29/ 9/ 1447هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 18/ 3/ 2026.وترجو المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البرّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
تتصاعد التكهنات حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ومكان وجوده. ففي حين أشارت تقارير إعلامية إلى نقله إلى روسيا لتلقي العلاج بعد إصابته خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية في الأيام الأولى من الحرب ،التزم الكرملين الصمت حيال التقارير المتداولة، إذ قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم (الاثنين)، بأنه لن يعلق على التقارير الأخيرة التي تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي، وسط تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنه “مصاب” و”يُحتمل أن يكون مشوهًا”.وبين روايات تشير إلى دخوله في غيبوبة وإصابته بجروح خطيرة، وأخرى تتحدث عن بقائه على قيد الحياة رغم تشوهات جسدية، يبقى مصير الرجل الذي خلف والده في قيادة إيران محاطاً بقدر كبير من الغموض، وسط تضارب واسع في المعلومات المتداولة من مصادر إعلامية وتسريبات استخباراتية. نقل سري إلى موسكو للعلاجذكرت صحيفة «الجريدة» الكويتية أن مجتبى خامنئي نُقل إلى موسكو على متن طائرة عسكرية روسية لتلقي العلاج بعد إصابته خلال الضربات الأولى للحرب.وبحسب التقرير –الذي لم تؤكده موسكو أو طهران– فإن إصابته استدعت نقله إلى منشأة طبية متقدمة في العاصمة الروسية، حيث خضع لعملية جراحية في مركز طبي خاص مرتبط بأحد مقرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويخضع حالياً لفترة تعافٍ.وأفاد مصدر وصفته الصحيفة بـ«الرفيع والمقرب من المرشد الإيراني الجديد» أن الأجهزة الأمنية الإيرانية خشيت تسريب موقعه إذا عولج داخل إيران، خصوصاً عبر تتبع الأطباء المختصين، ما دفعها للموافقة على نقله إلى روسيا.كما زعم المصدر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح شخصياً استضافة خامنئي للعلاج خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي. إصابات خطيرة وفقدان ساقفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية غربية إلى أن المرشد الإيراني الجديد تعرض لإصابات بالغة خلال الغارات الجوية التي استهدفت مواقع إيرانية في الأيام الأولى للحرب.وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن خامنئي فقد ساقاً واحدة على الأقل، إضافة إلى تعرضه لأضرار خطيرة في البطن أو الكبد.ولم يتضح ما إذا كانت إصابته وقعت في نفس الهجوم الذي قُتل فيه والده المرشد السابق علي خامنئي في 28 فبراير، أم في ضربة لاحقة.وتحدثت تقارير أخرى عن أن حالته الصحية استدعت وضعه في العناية المركزة تحت حراسة مشددة. تقارير عن غيبوبة وعدم إدراك للحربوفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن مجتبى خامنئي يرقد في غيبوبة، ولا يدرك حتى أن حرباً تدور في بلاده أو أنه أصبح المرشد الأعلى لإيران.كما نقلت تقارير عن مصادر داخل طهران أن مستشفى ابن سينا الجامعي أُغلق جزء كبير منه لأسباب أمنية عندما كان خامنئي يتلقى العلاج هناك قبل الحديث عن نقله خارج البلاد.وتحدثت تسريبات أخرى عن احتمال استئصال إحدى ساقيه، إضافة إلى إصابات خطيرة في البطن والكبد.التشكيك في الخطاب الأول وغموض تل أبيبوأشار مصدر إيراني مقرب من التيار الإصلاحي إلى وجود شكوك واسعة النطاق حول شرعية وصحة الخطاب الأول المنسوب للمرشد الجديد، مرجحاً أن يكون صياغة علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، نظراً لغياب الظهور العلني أو أي تسجيل صوتي لمجتبى خامنئي منذ توليه المنصب.من جانبها، ترفض تل أبيب الإفصاح عن المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها حول حالة خامنئي الابن.وفي ردٍ غامض على سؤال بهذا الشأن، اكتفى رئيس الوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: “لن أقدم له تأميناً على الحياة”، في إشارة ضمنية إلى تتبع إسرائيل لتحركات القيادة الإيرانية وسط الحرب الدائرة.تضارب المعلومات الاستخباراتيةترسم تصريحات المسؤولين وتسريبات الأجهزة الاستخبارية صورة شديدة الغموض حول الوضع الحقيقي للمرشد الإيراني الجديد.فبينما أكد وزير الحرب الأمريكي أن خامنئي «على قيد الحياة لكنه مصاب وربما يعاني تشوهات شديدة»، تحدثت تقارير أخرى عن أنه في حالة صحية مستقرة نسبياً بعد إصابته.كما نقلت وسائل إعلام غربية عن مسؤول إيراني أن قادة الحرس الثوري لم يتلقوا أي تعليمات مباشرة من المرشد الجديد منذ بداية الحرب، ما عزز الشكوك حول قدرته على إدارة الدولة في هذه المرحلة الحساسة. بيان متشدد يثير الشكوكوفي محاولة لطمأنة الداخل الإيراني، بث التلفزيون الرسمي بياناً نُسب إلى المرشد الجديد، تعهد فيه بمواصلة الهجمات والرد على خصوم إيران، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز.غير أن البيان، الذي تلاه مذيع أخبار ولم يظهر فيه خامنئي شخصياً، دفع محللين إلى الاعتقاد بأن النص ربما صاغه قادة في الحرس الثوري، في ظل الغموض الذي يكتنف حالته الصحية ومكان وجوده. لغز يحيط بمرشد إيرانومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، لا تزال الأسئلة الأساسية بلا إجابات واضحة:هل يتلقى مجتبى خامنئي العلاج بالفعل في روسيا؟وهل يستطيع ممارسة مهامه كمرشد أعلى لإيران؟حتى الآن، تبقى كل الروايات في دائرة التقارير غير المؤكدة، فيما يستمر الغموض حول الرجل الذي يفترض أنه يقود إيران في واحدة من أخطر مراحلها.

