أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

في تصعيد جديد يعكس هشاشة المشهد الأمني في جنوب آسيا، فجّرت غارة جوية استهدفت موقعاً في العاصمة الأفغانية كابول موجة من الجدل الدولي، وسط تضارب حاد في الروايات بين حكومة طالبان التي تتحدث عن سقوط مئات الضحايا المدنيين داخل منشأة علاجية، وبين باكستان التي تؤكد تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت بنية تحتية مرتبطة بالإرهاب. وبين هاتين الروايتين، تتصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في توقيت بالغ الحساسية إقليمياً ودولياً.تصعيد مفاجئأعلنت حكومة طالبان أن غارة جوية نُفذت ليل الإثنين على منشأة لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابول أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 400 شخص وإصابة نحو 250 آخرين، ووصفت الحادثة بأنها واحدة من أكثر الهجمات دموية في الآونة الأخيرة. ووفق روايتها، فإن الموقع المستهدف كان منشأة مدنية تقدم خدمات علاجية وتأهيلية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الهدف وتوقيته.في المقابل، سارعت باكستان إلى نفي هذه الرواية، مؤكدة أن عملياتها العسكرية جاءت في إطار مكافحة الإرهاب، واستهدفت مواقع محددة بدقة بناءً على معلومات استخباراتية، دون استهداف أي منشآت مدنية. وشددت على أن الضربات ركزت على بنى تحتية تُستخدم لدعم أنشطة مسلحة عبر الحدود.روايتان متباينتانالتباين الحاد في التصريحات يعكس عمق الأزمة بين الجانبين، حيث ترى إسلام آباد أن التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي الأفغانية تمثل خطراً مباشراً على استقرارها، فيما ترفض طالبان هذه الاتهامات وتعتبرها ذريعة لانتهاك السيادة الأفغانية.وأكدت مصادر باكستانية أن طبيعة الانفجارات الثانوية التي أعقبت الضربات تشير إلى وجود مخازن ذخيرة، ما يدعم روايتها بشأن الطابع العسكري للأهداف. في المقابل، يتمسك الجانب الأفغاني برواية استهداف منشأة مدنية، مستنداً إلى شهادات ميدانية وصور تظهر حجم الدمار والخسائر البشرية.في الوقت الذي برزت فيه دعوات للعودة إلى المسار الدبلوماسي، خصوصاً مع تحركات وساطة تقودها أطراف دولية، من بينها الصين، التي أكدت استعدادها لدعم جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع.دولياً، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، مشددة على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، خاصة المنشآت الصحية. وأعرب مسؤولون أمميون عن قلقهم من تداعيات الحادثة، في ظل بيئة إقليمية متوترة أصلاً.سياق أوسعتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد بين باكستان وأفغانستان منذ أسابيع، على خلفية اتهامات متبادلة بشأن دعم جماعات مسلحة. ورغم محاولات التهدئة السابقة، فإن عودة الضربات العسكرية تعكس هشاشة التفاهمات القائمة.وتزداد حساسية المشهد مع اقتراب عيد الفطر، حيث تتقاطع الأبعاد الإنسانية مع الحسابات السياسية والأمنية، ما يضع ضغوطاً إضافية على الأطراف المعنية لتجنب مزيد من التصعيد.مخاطر مفتوحةفي ظل غياب رواية موحدة وتضارب المعطيات، تبقى المخاوف قائمة من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تداعيات أوسع، سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو الاستقرار الإقليمي. كما أن استمرار العمليات العسكرية قد يفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في ظل هشاشة البنية التحتية في أفغانستان.ويبقى المسار الدبلوماسي الخيار الأكثر إلحاحاً، ليس فقط لاحتواء الأزمة، بل أيضاً لمعالجة جذورها المرتبطة بالأمن الحدودي والتعاون الإقليمي.

أعلن مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، اليوم (الثلاثاء)، استقالته من منصبه، على خلفية حرب إيران.وقال كينت في بيان على منصة «إكس»: «بعد الكثير من التأمل، قررت الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وذلك اعتباراً من اليوم»، مضيفاً: «لا يمكنني، بضمير مرتاح، دعم الحرب الجارية في إيران. لم تشكل إيران تهديداً وشيكاً لبلدنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة».وأكد في رسالة الاستقالة الموجهة للرئيس دونالد ترمب: «إنني أدعم القيم والسياسات الخارجية التي روجت لها في حملاتك الانتخابية في أعوام 2016، 2020، 2024، والتي طبقتها في ولايتك الأولى، وحتى يونيو من عام 2025، كنت تدرك أن الحروب في الشرق الأوسط كانت فخاً سلب أمريكا الأرواح الثمينة لوطنيينا واستنزف ثروة وازدهار أمتنا».وخاطب ترمب بالقول: «في إدارتك الأولى، كنت تدرك أفضل من أي رئيس حديث كيفية استخدام القوة العسكرية بحزم دون الانجرار إلى حروب لا تنتهي، وقد أثبتّ ذلك من خلال اغتيال قاسم سليماني وهزيمة داعش».وأضاف: «بصفتي من قدامى المحاربين الذين شاركوا في القتال 11 مرة، وكزوج فقدت زوجتي الحبيبة شانون في حرب صنعتها إسرائيل، لا يمكنني دعم إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تخدم مصلحة الشعب الأمريكي ولا تبرر تكلفة الأرواح الأمريكية»، موضحاً أن وقت العمل الجريء هو الآن ويمكن عكس المسار ورسم طريق جديد.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الثلاثاء)، كواليس عملية قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، موضحة أنه كان يستخدم شقة سرية.ونقلت القناة الإخبارية الـ12 عن مصادر إسرائيلية: «كان من المخطط أن تكون التصفية في ليلة الأحد، لكنها تأجلت في اللحظة الأخيرة»، مضيفة: «بعد ظهر الإثنين تلقينا معلومات بأن لاريجاني كان من المفترض أن يصل إلى إحدى شققه السرية الليلة (ليلة الإثنين-الثلاثاء)».وأشارت المصادر إلى أن ذلك ليس منزله بل إحدى الشقق التي استخدمها، وكان هناك مع ابنه، وقد قُتل، مبينة أنه لا توجد طريقة لنجاة لاريجاني.وذكرت القناة أنه بعد ذلك بوقت قصير تعرض قائد الباسيج لهجوم أيضاً، وقُتل في ضربة على مجمع خيام في مدينة شيراز مع قيادته العليا، كما قُتل نائبه، موضحة أن قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني ضابط إيراني برتبة لواء، ومدرج في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي لدوره في قمع الاحتجاجات في إيران عام 2019، وهو أيضاً مدرج في قائمة خاصة بالإرهابيين الذين يعملون ضد الولايات المتحدة.ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي قوله: «سليماني قُتل خلال اجتماع مع قادة من جهاز الباسيج عُقد في مجمع خيام»، مضيفة: «لقد عُقد اجتماع لقادة المناطق والأقاليم هناك وهو مقر مؤقت».وأشارت القناة إلى أن عناصر الباسيج كانوا يخشون التوجه إلى المقر الدائم خوفاً من الاستهداف. وبحسب القناة فإن إسرائيل تُقدّر أن عدداً أكبر من كبار مسؤولي الباسيج قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي الليلة الماضية.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم (الثلاثاء)، أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق، بسبب الضربات الإسرائيلية والأمريكية.ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء، عن قاليباف، قوله: «إذا كان مضيق هرمز مغلقاً، فليس بإرادتنا، وإنما من أجل الدفاع عن أنفسنا، من الآن فصاعداً، وبسبب التدخلات التي جرت، فإن المضيق من الناحية القانونية وحركة العبور لا يمكن أن يكون مثل وضعه السابق، لأنه يفتقد إلى الأمن في الفترة الماضية».وجاء تصريح قاليباف بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه «لا نحتاج إلى أي مساعدة بشأن مضيق هرمز»، قائلاً: «الحلفاء يحتاجون مساعدتنا ونحن لا نحتاج لأحد».وأضاف ترمب في تصريحات له من البيت الأبيض: «الولايات المتحدة تؤدي بشكل جيد جداً خلال الحرب على إيران». وتابع: «إصلاح الأضرار في إيران سيستغرق 10 سنوات، لكن يجب أن نجعل هذا الأمر أكثر استدامة».وأشار إلى أن بلاده لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مبيناً أن طهران كانت على بعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي.ولفت ترمب إلى أن الضربات التي نفذتها قاذفات B-2 قبل 7 أو 8 أشهر حالت دون ذلك، قائلاً: «لو لم تنفذ تلك القاذفات مهمتها، لكانت إيران امتلكت سلاحاً نووياً، ولم يكن بالإمكان التحدث معها على الإطلاق».وشدد: «إيران كانت سترغب في استخدام هذا السلاح»، لافتاً إلى أنها «أرسلت صواريخ باليستية قوية إلى جيرانها».مبيناً «كانت ستستهدف الشرق الأوسط وأوروبا»، مضيفاً أن «ذلك كان سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه». وتابع: «قمنا بعمل جيد، وكثير من الناس يقدّرون ذلك»، مضيفاً أن «عدداً من الرؤساء كانوا يدركون أنه كان ينبغي القيام بهذه الخطوة». وأكد ترمب أن إيران «تقف وراء عقود من العنف»، قائلاً: «95% من الهجمات التي أسفرت عن إصابات خطيرة جاءت من إيران».

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال جاهزيتها التشغيلية لاستقبال ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك التي تشهد ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح وسط توافد أعداد كبيرة من المصلين والمعتمرين إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي في أجواء إيمانية مهيبة. وأكدت الهيئة أن الاستعدادات تأتي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة من خلال تكثيف الخدمات التشغيلية والميدانية داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما بما يتناسب مع الكثافات المتوقعة في هذه الليلة المباركة.وشملت الاستعدادات تكثيف أعمال العناية بالسجاد وتنظيفه وتعطيره بشكل مستمر إلى جانب تهيئة المصليات الإضافية في الأروقة والساحات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين وتعزيز أعمال النظافة والتطهير والتعقيم في مختلف المواقع إضافة إلى توفير مياه زمزم المباركة في نقاط متعددة لخدمة القاصدين.كما رفعت الهيئة مستوى الجاهزية في منظومات البنية التحتية التشغيلية بما يشمل أنظمة الكهرباء والطاقة والتكييف والإنارة والمنظومة الصوتية إضافة إلى التأكد من جاهزية المصاعد والسلالم الكهربائية وأنظمة السلامة والطوارئ لضمان استمرارية الخدمات التشغيلية بكفاءة عالية خلال أوقات الذروة.وفي جانب إدارة الحشود، فعّلت الهيئة مسارات الحركة داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما بما يحقق انسيابية التنقل ويحد من التكدسات إلى جانب تنظيم حركة العربات الكهربائية وتخصيص مسارات لها، إضافة إلى الاستفادة من الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد (3D) التي تساعد القاصدين على الوصول إلى المصليات والمرافق بسهولة، وتفعيل خدمة بطاقات «أين نحن» عبر الباركود لتحديد المواقع داخل الحرمين الشريفين.كما دعمت الهيئة فرقها الميدانية بفرق راجلة مزودة بأجهزة الترجمة الفورية لخدمة الزوار من مختلف الجنسيات، إلى جانب تفعيل مراكز العناية بالضيوف التي تقدم الإرشاد والمساندة للقاصدين وتسهّل وصولهم إلى وجهاتهم داخل الحرمين الشريفين.وأوضحت الهيئة أنها تواصل جهودها لتعزيز تجربة المصلين والمعتكفين من خلال توفير المصاحف ومصاحف برايل وتفعيل دليل المصلي الرقمي، إضافة إلى دعم خدمات الاعتكاف والرعاية الطبية والتوعوية بما يسهم في تهيئة بيئة إيمانية منظمة داخل رحاب الحرمين الشريفين خلال ليلة ختم القرآن في صلاة التراويح.