أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

أجواء روحانية شهدتها جنبات المسجد الحرام ليلة التاسع والعشرين من رمضان بحضور كثيف للمعتمرين والمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح وختم القرآن الكريم، وسط خدمات متكاملة سخّرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث تدفقت أعداد كبيرة نحو مواقع الصلاة في الحرم المكي الشريف، وتم توزيع الحشود على جنباته ونحو التوسعة السعودية الثالثة التي احتضنت المصلين.ونجحت المنظومة التشغيلية في تمكين المصلين من أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة عبر تكثيف الخدمات التشغيلية والميدانية في الحرمين الشريفين وساحاتهما بما يتناسب مع الكثافة الكبيرة للمصلين.وجنّدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كامل طاقاتها وإمكاناتها ضمن منظومة عمل متكاملة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لاستقبال القاصدين وتنظيم حركتهم وتوجيههم إلى صحن المطاف والمصليات المخصصة، مع مراعاة احتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر مسارات مهيأة تسهّل تنقلهم.وأسهمت منظومة الأبواب في تسهيل الدخول والخروج، وتخصيص مداخل لكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب تكثيف فرق البلاغات لاستقبال الملاحظات، وتوفير المصاحف، والتأكد من كفاءة أنظمة الصوت والتكييف والتهوية، وتشغيل العربات الكهربائية واليدوية عبر تطبيق «تنقل»، وتنظيم عمل دافعي العربات، وفق خطط تشغيلية دقيقة.

استقطبت منطقة جدة التاريخية الزوار خلال شهر رمضان مسجلةً أكثر من ثلاثة ملايين زائر في الأسبوع الثالث من رمضان في مشهد يعكس الإقبال المتنامي على فعاليات رمضان في جدة التاريخية، وما تقدمه من برامج ثقافية وتجارب تراثية تستحضر روح الشهر الكريم وتبرز ثراء الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة.وشهدت المنطقة حضورًا لافتًا للزوار الذين توافدوا لاكتشاف معالمها العمرانية العريقة، والتجول بين حاراتها وأسواقها التاريخية، إلى جانب الاستمتاع ببرنامج متنوع من الفعاليات الرمضانية التي شملت جولات في البيوت والمواقع الأثرية، وزيارات للمساجد التاريخية، وفعاليات ثقافية وفنية، وتجارب تراثية وأسواقًا شعبية، إضافة إلى أنشطة مخصصة للعائلات والزوار، في أجواء تعكس الهوية الثقافية للمدينة.وأتاحت جدة التاريخية لزوارها تجارب ثقافية متعددة عبر عدد من المتاحف والمراكز الإبداعية وورش العمل، إلى جانب الأسواق التقليدية التي تعكس تنوع المنتجات المحلية والحرف اليدوية، بما يعزز تجربة الزائر ويقدم صورة متكاملة عن التراث الحجازي العريق.ومع اقتراب نهاية الشهر الفضيل وقرب حلول العيد تتواصل الحركة في الأسواق والمطاعم والمقاهي في المنطقة، فيما تزداد حيوية الأزقة التاريخية مع تدفق الزوار كل ليلة، في مشهد يعكس المكانة المتنامية لجدة التاريخية بوصفها إحدى أبرز الوجهات الثقافية والتراثية في المملكة خلال شهر رمضان.ويأتي تنظيم الموسم الرمضاني في إطار الجهود المستمرة لإحياء جدة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، إذ تحولت أزقة «البلد» وساحاتها التاريخية إلى فضاءات نابضة بالحياة تستقطب الأهالي والزوار للاستمتاع بأجواء رمضانية تجمع بين التراث الثقافي والأنشطة الاجتماعية والتجارب التفاعلية.

عيون لا تغفو، تراقب كل التفاصيل على مدار الساعة لحفظ أمن وسلامة الحرم وقاصديه، إذ تعمل غرفة العمليات والمراقبة التلفزيونية في المسجد الحرام ضمن منظومة العمل الأمني لخدمة المعتمرين والزوار.ويتولى مركز عمليات المسجد الحرام مهمة المراقبة في كامل أدوار المسجد وأروقته ومداخله وساحاته، ومتابعة حركة الدخول والخروج وتنظيم تدفق المعتمرين والمصلين، ورصد أي ملاحظات ميدانية أو أمنية، والتعامل معها بشكل فوري وفق خطط تشغيلية دقيقة، تضمن انسيابية الحركة وسلامة الجميع.ويعمل المركز حلقة وصل رئيسية بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة التي تشارك في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تنسيق الجهود وتوحيد القرارات الميدانية، بما يحقق تكامل الأدوار ويعزز سرعة الاستجابة لمختلف الحالات، خصوصاً في أوقات الكثافة العالية داخل المسجد الحرام ومحيطه.ويعمل في مركز العمليات كادر أمني مؤهل من الضباط والأفراد، يتمتعون بخبرات تراكمية وحس أمني عالٍ، اكتسبوه من العمل الميداني المستمر في إدارة الحشود وتدار العمليات وفق قراءة آنية للمشهد داخل الحرم وساحاته، وبما يواكب المتغيرات اللحظية في حركة الزوار.وتمتاز منظومة العمليات بتقنيات وأنظمة ذكية متقدمة، تشمل عدداً كبيراً من الشاشات المرتبطة بكاميرات عالية الجودة، تغطي جميع أرجاء المسجد الحرام وساحاته والمنطقة المركزية المحيطة به، ما يتيح متابعة دقيقة للحركة والحالة الأمنية والخدمية على مدار الساعة.وتعمل غرفة العمليات والمراقبة التلفزيونية ضمن منظومة العمل الأمني لخدمة المعتمرين والمصلين، وتتولى رصد حركة المعتمرين وأدائهم للنسك، ونقل الملاحظات التي ترصدها الكاميرات أو التي ترد من الميدان، ليتم التعامل معها ومعالجتها بشكل فوري، بما يسهم في تهيئة بيئة آمنة ومنظمة داخل المسجد الحرام.كبسولات التشغيل وشاشات المراقبةتضم غرفة العمليات عدداً من الكبسولات التشغيلية المرتبطة بشاشات مراقبة، تستخدم لمتابعة حركة الحشود داخل المسجد الحرام وساحاته، إضافة إلى مراقبة الشوارع الرئيسية، والمنطقة المركزية، بما يعزز كفاءة إدارة الحركة وتنظيمها.ويبرز دور مركز العمليات وغرفة المراقبة بشكل أكبر خلال أوقات الذروة، حيث يتم التنسيق المستمر مع القيادات الميدانية الأمنية لتنظيم حركة المشاة، ومتابعة آلية التفويج إلى محطات النقل العام، ورصد مواقع الزحام في الطرق والمحاور المحيطة بالمنطقة المركزية، والعمل على معالجتها بشكل فوري.

من جيبوتي إلى إقليم البنجاب عبوراً إلى جمهورية الجبل الأسود ثم إلى سورية وتشاد.. اجتازت قوافل العون والإغاثة السعودية البحار والصحاري وصولاً إلى المحتاجين في قرى وبلدات ومحافظات في قارات العالم.ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة توجيهات القيادة بالوصول إلى كافة المحتاجين والشعوب المتضررة من الكوارث والحروب والأزمات، ووجد المتضررون في كل مكان حاجتهم من الغذاء في قرى جوبتو ودكاح دلول وشيخيتي في جيبوتي، وحجر لميس في تشاد، وحلب السورية، وإنزركوري في غينيا، ومدينة أوسترو في الجبل الأسود، وشهيد بينظير آباد وتندو خان في البنجاب.يوم أمس (الثلاثاء)، نهضت الفرق الميدانية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع السلال الغذائية في قريتي جوبتو ودكاح دلول التابعتين لمحافظة علي صبيح في جمهورية جيبوتي، استفاد منها 1.080 فرداً، ضمن مشروع «سلة إطعام».وفي جمهورية تشاد وصلت مئات من كراتين التمر للأشخاص أكثر احتياجاً في عدة مناطق تابعة لإقليم حجر لميس، استفاد منها 13.554 فردًا، ضمن مشروع توزيع 800 طن من التمور. وذات الحالة في محافظة حلب السورية استفادت منها 3.089) أسرة، ضمن مشروع توزيع المساعدات السعودية للشعب السوري الشقيق.وفي غينيا وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 997 سلة غذائية على الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة إنزركوري استفاد منها 4985 فردًا، ضمن المرحلة الخامسة من مشروع (سلة إطعام) في غينيا، كما وصلت 198 سلة غذائية للأسر المحتاجة والأرامل والأيتام في مدينة أوسترو بجمهورية الجبل الأسود، استفاد منها 990 فردًا، ضمن مشروع توزيع (سلة إطعام) في الجبل الأسود لعام 2026.كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 3.200 سلة غذائية في منطقتي شهيد بينظير آباد وتندو محمد خان بإقليم السند، ومنطقة نانكانا صاحب بإقليم البنجاب، ووادي نيلم في إقليم آزاد جامو وكشمير، استفاد منها 22.377 فردًا، ضمن المرحلة الخامسة لمشروع سلة إطعام في باكستان لعام 2026..