أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

أعلن رئيس جامعة الطائف الدكتور يوسف عسيري، تخصيص مساحة تبلغ 1.6 مليون متر مربع داخل الحرم الجامعي في سيسد لزراعة الورد الطائفي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو دعم هذا المنتج الوطني وتعزيز استدامته وتطويره علمياً واقتصادياً.وجاء الإعلان بالتزامن مع مشاركة 15 أكاديمياً من الجامعة في الملتقى العلمي المصاحب لفعاليات الورد الطائفي، حيث قدموا رؤى بحثية متقدمة تجمع بين الابتكار العلمي والحفاظ على الإرث الزراعي، واضعين أسساً جديدة لمستقبل صناعة الورد الطائفي وفق منهجيات تقنية حديثة. استعرض المشاركون حزمة من الحلول العلمية المتقدمة، إذ أكد أستاذ الجينوم والوراثة الجزيئية الدكتور سلمان العوفي، إمكانية تطوير أصناف محسّنة من الورد الطائفي عبر الهندسة الوراثية لرفع الجودة وزيادة القدرة الإنتاجية.وأشار أستاذ البيئة النباتية الدكتور طارق محمد جلال، إلى أن الذكاء الاصطناعي سيقود تحولاً نوعياً في التنبؤ بالإنتاج وجودة الزيت ومكافحة الآفات، وفي محور التقنيات الحيوية، أوضح أستاذ الهندسة الوراثية النباتية الدكتور محمد القرشي، أن زراعة الأنسجة تمثل خياراً إستراتيجياً لإنتاج شتلات متطابقة وخالية من الأمراض، فيما شددت أستاذة فطريات وأمراض النبات الدكتورة عبير القرشي، على أهمية المكافحة الحيوية كبديل آمن للمبيدات لضمان جودة الورد ونقاء زيوته، كما قدّمت أستاذة فسيولوجيا النبات الدكتورة فاطمة العتيبي، حلولاً تعتمد على الزراعة العمودية والمائية لتعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد وتحسين جودة الزيوت العطرية.وفي الجانب الاقتصادي، تناول محلل تطوير مبادرات المناطق بالهيئة العامة للمنشآت علي الرويجحي دور المبادرات الداعمة لرواد الأعمال في قطاع الورد. ودعا أستاذ البيئة النباتية الدكتور علي مجرشي، إلى استثمار المخلفات الزراعية وتحويلها إلى موارد اقتصادية ذات قيمة، بينما شدد أستاذ البيئة النباتية الدكتور حاتم الياسي، على ضرورة تبني إستراتيجيات تكيف مع التغير المناخي لضمان استدامة الإنتاج في السنوات القادمة.وفي الإطار البحثي المتقدم، استعرضت أستاذة الوراثة وتطبيقات التقنية الحيوية الدكتورة أمل اليماني، دور التقنيات الجزيئية في تطوير أصناف تتحمل الإجهادات البيئية، فيما طرح أستاذ فسيولوجيا النبات الدكتور عصمت أحمد، توظيف تقنية البلوك تشين لتعزيز شفافية سلسلة الإمداد ورفع موثوقية المنتج عالمياً.كما قدّمت أستاذة الكيمياء العضوية الحيوية والبيئية الدكتورة تغريد السفياني، طرحاً حول الكيمياء النباتية وتطوير مبيدات حيوية صديقة للبيئة، بينما ركزت مديرة عام قطاع الحرف والصناعات اليدوية بهيئة التراث الدكتورة داليا اليحيى، على أهمية حماية الحرفة التقليدية لصناعة ماء ودهن الورد وتعزيز حضورها الثقافي والتسويقي.

أعلنت وكالة الفضاء السعودية اليوم نجاح الإطلاق والتواصل مع القمر الصناعي السعودي «شمس»، الذي انطلق على متن مركبة نظام الإطلاق الفضائي (SLS) ضمن مهمة «أرتميس 2»، لتسجل المملكة بذلك حضورها أول دولة عربية تطلق مهمة فضائية ضمن برنامج «أرتميس» التاريخي، الذي يهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار العلمي وترسيخ شراكات دولية نوعية تسهم في تشكيل مستقبل الفضاء لأجل البشرية.وتعد مهمة «أرتميس 2» المرحلة الثانية من برنامج «أرتميس» الذي تقوده الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) بمشاركة دولية واسعة، وتهدف إلى إعادة الإنسان إلى محيط القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 5 عقود، تمهيداً لمهمات مستقبلية نحو المريخ.وتحمل المهمة طاقماً مكوناً من 4 رواد فضاء في أول رحلة مأهولة تدور حول القمر، على متن مركبة «أوريون» التي تدفعها مركبة نظام الإطلاق الفضائي (SLS) أقوى مركبة إطلاق تم تشغيلها ضمن مهمة حتى الآن في تاريخ الفضاء، وتحمل على متنها القمر الصناعي السعودي «شمس» بوصفه إحدى الحمولات العلمية المصاحبة.**media[2686952]**وسينتقل القمر الصناعي «شمس» إلى مدار بيضاوي عالٍ (HEO)، يبعد عن الأرض مسافة تتراوح بين 500 كيلومتر إلى 70 ألف كيلومتر تقريباً، يتيح تغطية واسعة لرصد تأثيرات النشاط الشمسي والإشعاعي، بما يعزز دراسات طقس الفضاء، ويوفر بيئة علمية متقدمة، ويدعم التطبيقات الحيوية المرتبطة به.ويعد «شمس» إنجازاً متعدد الأوائل؛ إذ يمثل أول مهمة عربية تطلق إلى الفضاء ضمن برنامج «أرتميس»، وأول مهمة وطنية متخصصة في رصد طقس الفضاء، بما يؤكد تقدماً في القدرات الوطنية في التقنيات الفضائية المتقدمة، حيث طُور داخل المملكة بكفاءات وطنية، بدعم من مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.ويهدف القمر الصناعي «شمس» إلى دراسة طقس الفضاء ورصد تأثيرات النشاط الشمسي والإشعاعي على الأرض عبر 4 محاور علمية متنوعة، تشمل الإشعاعات الفضائية، والأشعة السينية الشمسية، والمجال المغناطيسي للأرض، والجسيمات الشمسية عالية الطاقة.**media[2686950]**وتسهم هذه المهمة العلمية في تعزيز موثوقية واستدامة القطاعات الحيوية المرتبطة بالفضاء، مثل الاتصالات والطيران والملاحة، من خلال توفير بيانات علمية تمكّن الجهات المعنية من رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز أمن البنية التحتية التقنية التي يعتمد عليها العالم في حياته اليومية.وقال الرئيس التنفيذي المكلف لوكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد بن سعود التميمي: «إن ما تحقق اليوم هو ثمرة الدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع الفضاء من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، الذي أسهم في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها للمشاركة في أبرز المهمات الفضائية العالمية»، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يجسد ما وصلت إليه المملكة من تقدم علمي وتقني في ظل رؤية المملكة 2030، ويعكس دورها الفاعل في تطوير التقنيات المتقدمة، والإسهام في تشكيل مستقبل الفضاء لأجل البشرية.من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية المهندس جميل بن أحمد الغامدي أن تطوير القمر الصناعي «شمس» داخل المملكة يجسد أثر مبادرات البرنامج في توطين التقنيات المتقدمة وبناء قدرات صناعية وطنية تنافسية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية في تمكين الكفاءات وتعزيز المحتوى المحلي، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.وأكدت وكالة الفضاء السعودية أن هذا الإنجاز يجسد رؤية المملكة بتعزيز الابتكار وتنمية القدرات الوطنية وبناء شراكات دولية نوعية، بما يسهم في ترسيخ دورها في مستقبل استكشاف الفضاء.

جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرّض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة.وفي السياق أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، للفترة 26/ 03/ 2026م إلى 01/ 04/ 2026م، عن ضبط (14242) مخالفًا، منهم (7884) مخالفًا لنظام الإقامة، و(3948) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و(2410) مخالفين لنظام العمل، فيما بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة (1449) شخصًا (27%) منهم يمنيو الجنسية، و(71%) إثيوبيو الجنسية، وجنسيات آخرى (02%)، كما تم ضبط (29) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية، كما تم ضبط (25) متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم، وبلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (36365) وافدًا مخالفًا، منهم (32309) رجال، و(4056) امرأة.وطبقًا لبيان الداخلية أحيل (23815) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، و (6808) مخالفين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (6285) مخالفًا.

سجلت المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية 748 حالة ضبط للممنوعات، شملت 59 صنفاً من المواد المخدرة، مثل: الحشيش، والكوكايين، والهيروين، والشبو، وحبوب الكبتاجون وغيرها، إضافةً إلى 197 من المواد المحظورة.كما شهدت المنافذ الجمركية إحباط 1,722 من التبغ ومشتقاته، إلى جانب صنفين لمبالغ مالية، و4 أصناف لأسلحة ومستلزماتها.وأكدت هيئة الجمارك أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، تحقيقاً لأمن المجتمع وحمايته، وذلك بالتعاون والتنسيق المتواصل مع جميع شركائها من الجهات ذات العلاقة.ودعت في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني. وتقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.