اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
اكتشف تفاصيل هدنة الأسبوعين بين أمريكا وإيران، وهل تمثل استراحة محارب أم خطوة نحو سلام دائم. تحليل شامل للتأثيرات الإقليمية والدولية للمفاوضات.
تعرف على عقوبات التستر على المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل في السعودية، وتأثير هذه الظاهرة الخطيرة على الأمن والاقتصاد الوطني وجهود الدولة لمكافحتها.
تعرف على جهود الهيئة العامة للغذاء والدواء في تسريع أذونات الاستيراد للأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية لضمان استقرار سلاسل الإمداد في السعودية.
تعرف على أسباب تليف الكبد وأعراضه الصامتة. اكتشف طرق الوقاية والعلاج الحديثة لحماية صحتك من هذا المرض الخطير وفقاً لأحدث الدراسات الطبية الموثوقة.
تعرف على تفاصيل الاتصال الهاتفي حيث بحث وزير الخارجية مع نظيره الأمريكي أبرز المستجدات في المنطقة، وتأثير هذه المباحثات على الاستقرار الإقليمي والدولي.
قام محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، بجولة ميدانية على مشروعات هيئة تطوير بوابة الدرعية بالمحافظة، للاطلاع على سير هذه المشروعات، والخدمات المقدمة.وخلال الجولة، أدلى الأمير راكان بن سلمان بتصريح صحفي أكد فيه أن الجولات الميدانية تأتي في إطار العمل على تحقيق أهداف القيادة، وتعزيز التكامل بين مشروعات التنمية، والمساهمة في ترسيخ مكانة الدرعية وجهةً عالميةً للتراث والثقافة والسياحة، والارتقاء بجودة الحياة في المحافظة.وأوضح أن الدرعية ومشاريعها تمضي بخطى متسارعة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي بدأت في الإسهام بتنمية القطاعين السياحي والثقافي بالمحافظة، وأصبح حضورها على المستويين المحلي والدولي شاهداً على تاريخها، مؤكداً دعم القيادة لهذه المسيرة التنموية.واستهل الجولة بزيارة حي الطريف التاريخي، المسجل في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو، إذ اطّلع على معالمه المعمارية التي تجسد تاريخ الدولة السعودية الأولى، ومن ضمنها قصر سلوى وعدد من القصور التاريخية في الحي الملكي، التي تعكس في تصاميمها الطراز النجدي الأصيل، مؤكداً أهمية الحفاظ على هذا الإرث الوطني وتعزيزه للأجيال القادمة.كما تضمنت الجولة زيارة حي سمحان التاريخي، إلى جانب مركز المجتمع (حديقة الميدان)، إذ اطّلع على ما يتوفر من مرافق وخدمات تسهم في تعزيز جودة الحياة، ودعم التنمية المجتمعية، بما يخدم أهالي المحافظة وزوارها.وشملت الجولة المرور بحي ظهرة العودة (جاكس) في الدرعية، الذي يمثل مركزاً إبداعياً يحتضن الفنون والثقافة، ويعكس التحولات النوعية التي يشهدها المشهد الثقافي في الدرعية.وزار محافظ الدرعية حي غصيبة التاريخي، أحد أقدم المواقع في المحافظة، الذي يجسد مراحل مبكرة من نشأتها وتطورها العمراني، ويبرز امتداد العمق التاريخي للدرعية.وفي نهاية الجولة، شكر الأمير راكان بن سلمان هيئة تطوير بوابة الدرعية والقائمين عليها على الجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة والدور الذي تؤديه في تنفيذ هذه المشروعات الحيوية التي تخدم الأهالي والمجتمع سواء في محافظة الدرعية أو مدينة الرياض.
تعرف على تفاصيل إعلان نتنياهو عن بدء المفاوضات المباشرة مع لبنان، وتأثير هذا القرار على المشهد الإقليمي والدولي، ودور الإدارة الأمريكية في التهدئة.
شيعت محافظة الخرج إحدى ضحايا حادثة معلمات حوطة بني تميم الأليمة. تعرف على تفاصيل الحادث المأساوي ومطالبات الأهالي بتوفير مراكز إسعاف لتعزيز السلامة.
شدد أكاديميون في مجال الإعلام على أهمية الاستخدام المنضبط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتعلق بالدور الأكاديمي في القطاع، مؤكدين ضرورة التعامل الملائم مع الذكاء الاصطناعي في الخطط الدراسيّة في كليات وأقسام الإعلام.وأكد البروفيسور حسن منصور أستاذ الإعلام الرقمي في جامعة الملك سعود، وجود احتياج كبير لفهم ومعرفة كيف يمكن تطوير الخطط الدراسية لكليات وأقسام الإعلام في الجامعات السعودية، بما يواكب التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي والوعي به.وأضاف أن الذكاء الاصطناعي اليوم لم يعد حكرًا على المتخصصين في علوم الحاسوب فقط، وإنما أصبح في كل مجالات الحياة، وأنه على المعنيين بقطاع الإعلام السعي للاستثمار الحكيم في الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير القطاع.وقال: بصفتنا أكاديميين في مجال الإعلام، فنحن معنيون كثيرا بإيلاء اهتمام كبير بالتطورات في قطاع الذكاء الاصطناعي، لذا أرى أن من الأهمية بمكان دراسة آليات إدماج وإدراج مهارة الذكاء الاصطناعي، سواء في الخطط الدراسية التعليمية أو في ممارسات وأساليب التعليم لأعضاء هيئات التدريس في الإعلام.وأشار إلى وجود فجوة واضحة بما يتعلق بتحقيق الأهداف التعليمية للدراسة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن مسارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي في الخطط الدراسية الحالية في أقسام الإعلام «ما زالت إما غير متحققة أو محدودة».وأكد البروفيسور أنه خلص -من خلال دراسة نوعية- إلى أهمية استثمار الأقسام الإعلامية بالجامعات في الذكاء الاصطناعي «سواء عبر مسار عاجل يكمن في تحديث توصيفات المقررات الحالية، أو مسار طويل المدى، عبر إجراء تغييرات هيكلية دون الحاجة لتحويل خريج الإعلام إلى مبرمج، بل لإعداده خريجًا واعيًا قادرًا على استخدام الذكاء الاصطناعي وتقييم آثاره وأخلاقياته في العمل الإعلامي».من جهته، دعا نائب المشرف على كرسي الدكتور إبراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام المتخصص الدكتور حبشي الشمري في حديثه إلى «عكاظ»، الجامعات، إلى اعتماد تطبيقات محددة في الذكاء الاصطناعي بدلاً من ترك الأمر مفتوحًا، وتنظيم دورات تدريبية للأساتذة، لتعريفهم بالاستخدام الأمثل، وتحديث القواعد الأخلاقية للجامعات، لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.وأشار حبشي إلى أن دراسة حديثة أجراها على 84 عضو هيئة تدريس في 5 جامعات سعودية، خلصت إحدى نتائجها إلى أن 8 من كل 10 محاضرين «يثقون بقيمة دورهم الشخصي في العملية التعليمية، ويرون أن التقنية تبقى مجرد أداة مساعدة».وقال: إن الغالبية العظمى من الأكاديميين الإعلاميين يرون في هذه التقنيات أداة مفيدة، لكنهم في المقابل يرفضون تمامًا فكرة أن تحل محلهم مستقبلاً.وأوضح حبشي أن مجمل أعضاء هيئة التدريس المشاركين في الدراسة أشاروا إلى أن أكبر فائدة يحصلون عليها من هذه التطبيقات؛ هي تطوير عملية التدريس والدعم خارج المحاضرة، يليها تمكينهم من إنجاز مهماتهم بشكل أسرع واستثمار وقتهم بشكل أفضل، ثم تطوير مهارات الطلاب.لكنه استدرك إلى القول: «على الرغم من هذه الفوائد؛ إلّا أن أعضاء هيئة التدريس لديهم مخاوف حقيقية، أبرزها: الجوانب الأخلاقية والقانونية، ثم احتمال وقوع الطلاب في الانتحال العلمي»، متابعًا أن «هذه المخاوف وصلت إلى أعلى الدرجات في الاستبيان، مما يعني أن الأكاديميين يتعاملون مع هذه التقنيات بحذر ووعي، وليس بحماس مطلق».وبيّنت الدراسة أن الأكاديميين الإعلاميين الذين يستخدمون هذه التطبيقات بشكل أكبر هم الأكثر اقتناعًا بفوائدها، والأكثر تفاؤلًا بدورها في تحسين التعليم. وأكدت باحثة الدكتوراه في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود نهر حريري، أهمية تفعيل البرامج الأكاديمية المعززة بالذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية، موضحة أن هذا التوجه لا يقتصر على كونه تحديثًا تقنيًا، بل يمثل تحولًا بنيويًا عميقًا في فلسفة تعليم الإعلام وبنيته المؤسسية، بما يستدعي إعادة النظر في المناهج وأساليب التدريس ومخرجات التعلم، بما يتواكب مع التحولات الرقمية المتسارعة.وبيّنت «حريري» أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًّا في إعادة تشكيل المهارات الإعلامية والمناهج التعليمية، إلى جانب دوره في إعادة تعريف وظائف المؤسسات الأكاديمية، مؤكدة أن مستقبل الدراسات الإعلامية بات مرتبطًا بقدرة الجامعات على الانتقال من النماذج التقليديّة إلى نماذج تعليمية مرنة قائمة على الكفاءات، ومتصلة بشكل مباشر بمتطلبات سوق العمل الرقمي، مع اعتبار الذكاء الاصطناعي كفاءة تعليمية أساسية لا يمكن تجاوزها في بناء المخرجات التعليمية.وأكدت «حريري» أن أهمية الدراسة تكمن في انتقالها من منطق التحسينات الجزئية إلى منطق التحول المؤسسي الشامل، مشددةً على أن تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وتوجيهه أخلاقيًا أكثر فاعلية من منعه، لما يسهم به في تعزيز التفكير النقدي وتنمية الكفاءات التحليلية لدى الطلبة، مضيفةً أن مستقبل برامج الإعلام، في ظل رؤية المملكة 2030، يرتبط بمدى قدرة الجامعات على مواءمة مخرجاتها مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل الإعلامي. وأشارت إلى أن «تحوّل الجامعة إلى مصمّم لخبرات تعليميّة رقميّة متكاملة يمثل شرطًا حاسمًا لمواكبة التحولات المستقبليّة»، محذّرة في الوقت ذاته من أن «الجمود المؤسسي قد يهدد القيمة المهنيّة لتخصص الإعلام، في مقابل ما يتيحه التكيف المنهجي من فرص لتعزيز تنافسية الخريجين في البيئة الإعلامية الرقمية».
تفاصيل زيارة أمير جازان إلى محافظة جزر فرسان للقاء المشايخ والأهالي، وتدشين فعاليات مهرجان الحريد السنوي، مع استعراض أبرز المشاريع التنموية والسياحية.

