الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي والقوات الجوية الملكية السعودية تمكّنت من تنفيذ سلسلة من عمليات الاعتراض والتدمير ضد طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية استهدفت مناطق مختلفة داخل المملكة.وأوضح اللواء المالكي، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت عدداً من الطائرات المسيّرة في الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة، حيث شملت العمليات اعتراض وتدمير مسيّرتين في المحاولة الأولى، تلتها مسيّرتان أخريان في حادثة مماثلة، إضافة إلى اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات أخرى في الاتجاه نفسه. كما شهدت منطقة الربع الخالي حادثة أخرى تم خلالها اعتراض وتدمير مسيّرتين إضافيتين كانت متجهة إلى حقل شيبة.وأضاف، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، كما تم التعامل مع تهديدات أخرى في المنطقة نفسها، شملت اعتراض وتدمير أربع مسيّرات في حادثة، ومسيّرتين في حادثة أخرى.وأشار المالكي إلى أن القوات المختصة اعترضت ودمّرت خمس مسيّرات شرق محافظة الخرج، إضافة إلى اعتراض وتدمير مسيّرتين في حفر الباطن. كما تمكّنت الدفاعات الجوية من اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية.وأكد المتحدث الرسمي أن وزارة الدفاع مستمرة في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة ومقدراتها، والتصدي لأي تهديد يستهدف المدنيين والأعيان المدنية.

استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، (الثلاثاء)، في ديوان الوزارة، بالرياض، وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور يوهان فاديفول. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الأمنية.وأعرب الوزير الألماني، عن إدانة بلاده للاعتداءات الغاشمة التي تشنّها إيران، مؤكدًا تضامن ألمانيا الكامل مع المملكة، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدفع المنطقة نحو الاستقرار والسلام.وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، جرى خلاله بحث استمرار الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول المنطقة، وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين.كما عبّر وزير الخارجية عن ترحيب المملكة بقرار الولايات المتحدة تصنيف فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، مؤكدًا دعم المملكة لكل ما من شأنه تعزيز استقرار المنطقة وازدهارها.

في شهر رمضان تتجدد في المجتمعات الإسلامية مظاهر الروحانية والتكافل والتراحم، وتتجلى القيم الإنسانية المشتركة، التي تعزز التقارب بين الشعوب والثقافات.وفي سريلانكا، يحضر الشهر الفضيل بخصوصية اجتماعية وثقافية، في مجتمع متعدد الأديان والأعراق، اذ تعكس الممارسات الرمضانية للمسلمين نموذجاً للتعايش والتسامح والانسجام المجتمعي. وتفتح «عكاظ» نافذة حوارية إنسانية مع سفير جمهورية سريلانكا لدى المملكة عمر لبي أمير أجود، للحديث عن ملامح رمضان في بلاده، والعادات المرتبطة به، والذكريات الشخصية التي يحملها، ودور الشهر الكريم في تعزيز قيم التفاهم بين مكونات المجتمع، إلى جانب تجربته في عيش أجواء رمضان خارج الوطن.طبق الكانجي• كيف تصفون ملامح شهر رمضان في سريلانكا، وما أبرز العادات التي تميّز المجتمع المسلم هناك؟•• يحمل رمضان في سريلانكا طابعاً مميزاً يجمع بين الروحانية العميقة والدفء الاجتماعي. وتمثل المساجد محور الحياة الرمضانية، فهي لا تقتصر على أداء الصلوات، بل تتحول إلى مراكز للتواصل والتكافل، حيث يُعدّ يومياً طبق «الكانجي» والتمر والمأكولات الخفيفة، ويوزَّع على سكان الأحياء قبل الإفطار، في مشهد يعكس التعاون المجتمعي والقيم الإنسانية المشتركة.كما تتكثف خلال الشهر الأنشطة الدينية والتعليمية، مثل حلقات تعليم القرآن للشباب والأطفال، وموائد الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح وقيام الليل، إلى جانب تبادل الزيارات العائلية وتوزيع الهدايا والمأكولات بين الأقارب والجيران، بما يعزز صلة الرحم وروح المحبة.وبصورة عامة، يجسد رمضان في سريلانكا توازناً بين العبادة والعادات، والروحانية والاجتماعية، مع احتفاظه بخصوصية ثقافية تعكس قيم التعايش والتسامح في مجتمع متعدد الأديان.التعايش والتسامح• كيف يتفاعل المجتمع السريلانكي بمكوناته المختلفة مع أجواء رمضان، في ظل تنوعه الديني والعرقي؟•• يتميز المجتمع السريلانكي بتنوعه الديني والثقافي، وهذا التنوع يمنح رمضان بُعداً مجتمعياً واسعاً.فالمسلمون يمارسون شعائرهم ويعززون قيم التكافل من خلال الإفطار الجماعي وتوزيع الطعام وتعليم القرآن، في حين يُبدي المواطنون من الديانات الأخرى احتراماً وتقديراً لهذه الممارسات. كما تسهم المبادرات الخيرية الرمضانية في تعزيز روابط الجيرة والصداقة بين المسلمين وغير المسلمين، ويشارك بعضهم في أعمال الخير ودعم الأسر المحتاجة، لذلك لا يُعد رمضان مناسبة دينية للمسلمين فحسب، بل مناسبة مجتمعية تعزز التعايش وتكرس التسامح، وتبرز هوية وطنية متجانسة في ظل التنوع.• ما الذكريات الأولى التي تستحضرونها من طفولتكم مع قدوم رمضان؟•• تتجلى في ذاكرتي صور مليئة بالروحانية والدفء، أبرزها صوت الطبول التقليدية التي كان يقرعها شباب الأحياء قبل السحَر لتنبيه الناس، ورائحة «بخور الكانجي» المتصاعدة من المساجد، وتجمع الأهالي حول موائد الإفطار الجماعي قبل صلاة المغرب.كما أتذكر ليالي رمضان التي تجمع بين حلقات تعليم القرآن والألعاب الشعبية للشباب، في مزيج جميل بين العبادة والترفيه. هذه المشاهد غرست فينا منذ الصغر قيم العطاء والتراحم والتعاون، وجعلت رمضان تجربة مجتمعية متكاملة لا تُنسى.• كيف تعيشون أجواء رمضان وأنتم تؤدّون مهماتكم الدبلوماسية خارج الوطن؟•• يحمل رمضان في الخارج طابعاً خاصاً يجمع بين الالتزامات الرسمية، والحرص على المحافظة على الطقوس الروحية، وفي البعثات الدبلوماسية نحرص على إقامة الصلوات وموائد الإفطار المشتركة، وتنظيم الأنشطة الدينية والثقافية لأبناء الجالية. وفي هذا الإطار، تنظم سفارة سريلانكا في المملكة مأدبة إفطار سنوية للجالية، يشارك فيها المسلمون وغير المسلمين، بما يجسد روح التعايش السريلانكي حتى خارج الوطن.ومع ذلك، يبقى الحنين حاضراً، فأكثر ما أفتقده هو الأجواء الاجتماعية في سريلانكا، رائحة الكانجي، الطبول قبل السحَر، والألفة العميقة بين الجيران. وهي تفاصيل تمنح رمضان في الوطن خصوصية يصعب تعويضها.جوز الهند والتمر• ما أبرز الأطباق الرمضانية المرتبطة بالذاكرة السريلانكية؟•• تُعد شوربة «الكانجي» الطبق الأبرز في الذاكرة الرمضانية، فهي تُعدّ في المساجد يومياً وتوزع على الصائمين قبل الإفطار، وكان انتظارها ورائحتها جزءاً أصيلاً من طفولتنا الرمضانية.كما تحضر المأكولات الخفيفة والحلويات المصنوعة من جوز الهند والتمر، إضافة إلى السمبوسك، التي تتبادلها الأسر. ويحتل التمر السعودي مكانة خاصة في الإفطار السريلانكي، بوصفه رابطاً روحياً مع العالم الإسلامي.هذه الأطعمة ليست مجرد مأكولات، بل جزء من تجربة رمضانية متكاملة تجمع العبادة والتكافل والفرح العائلي.• هل تحرصون على برامج روحانية أو اجتماعية محددة خلال رمضان؟•• على المستوى الشخصي، أحرص على الصلوات والتراويح وقراءة القرآن والذكر، ومتابعة حلقات التفسير والتعليم الديني أما على مستوى الجالية، فننظم موائد إفطار جماعية، ونوزع الأطعمة التقليدية، ونقيم برامج توعوية حول قيم التسامح والتكافل، ونشجع الشباب على الأنشطة الثقافية والقرآنية، وهذه المبادرات تعزز الروابط الاجتماعية وتحافظ على التراث الرمضاني السريلانكي في الخارج، وتنقل قيمه للأجيال الجديدة.• ما العادات التي ما زالت تحافظ على حضورها القوي بين المسلمين في سريلانكا؟•• لا تزال العديد من العادات متجذرة، أبرزها؛ الإفطار الجماعي في المساجد، صلة الرحم وتبادل الزيارات، توزيع الملابس والهدايا، حلقات تعليم القرآن، الأنشطة الشعبية في ليالي رمضان، المساجد المفتوحة طوال اليوموالحرص على الصدقة في الشهر الكريم. وهي عادات تعزز التماسك الاجتماعي، وتحافظ على الهوية الروحية والثقافية للمجتمع المسلم.• كيف يسهم رمضان في تعزيز التعايش بين الأديان في سريلانكا؟•• يمثل رمضان فرصة عملية لتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات الدينية. فمظاهر التكافل، مثل موائد الإفطار والمساعدات الإنسانية، يشارك فيها الجميع أو يقدّرها الجميع، مما يعكس القيم الإنسانية المشتركة.كما يسهم تبادل الزيارات والمأكولات الرمضانية بين العائلات، أحياناً مع غير المسلمين، في بناء جسور الاحترام والتقدير المتبادل، ويجعل من التعددية مصدر قوة للتماسك الاجتماعي في سريلانكا.• ما الرسالة التي تودّون توجيهها لقراء «عكاظ»؟•• رمضان نموذج عالمي للقيم الإنسانية؛ فهو صيام وموسم للتراحم والتواصل وتجديد الروابط.وفي سريلانكا، كما في سائر المجتمعات الإسلامية، يجسد الشهر الكريم معاني التكافل والتسامح والتعايش.ورسالتي أن نستلهم من رمضان روح العطاء وصفاء القلوب، وأن تمتد هذه القيم إلى سائر أيام العام، ليصبح التراحم منهج حياة يعزز الأخوة الإنسانية في عالمنا المعاصر.

أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضي إشراق المقطري، عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، مثمنةً المواقف التاريخية والثابتة للمملكة في دعم المؤسسات الشرعية ومساندة اليمن سياسياً واقتصادياً، بما يمكّن الحكومة من أداء مسؤولياتها الدستورية وتلبية تطلعات الشعب اليمني.دور محوري وحاسموأوضحت الوزيرة المقطري، في حديثها لـ«عكاظ»، أن الدعم السعودي المستمر شكّل ركيزة أساسية مكّنت الدولة اليمنية من الصمود أمام تحديات غير مسبوقة استهدفت كيانها الدستوري والقانوني، مشيرة إلى أن الدور المحوري للمملكة جاء في لحظات تاريخية بالغة التعقيد، وأسهم بشكل حاسم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة ومنع انهيارها.التصدي للانقلابوتطرقت الوزيرة اليمنية إلى الانعكاسات الكارثية للانقلاب الحوثي على المنظومة القانونية والسياسية في اليمن، مبينة أن الجماعة الحوثية لم تكتفِ بمحاولة السيطرة العسكرية، بل تعمدت الانقلاب على الدستور وتعطيل القوانين النافذة، وفرضت سلطة الأمر الواقع بقوة السلاح عبر إعلانات غير شرعية. واستعرضت سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين والسياسيين والصحفيين، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، ومصادرة الحريات العامة، في مسعى واضح لإلغاء التعددية السياسية وسلخ اليمن عن هويته العربية واستبدال نظامه الجمهوري الديمقراطي بمشاريع طائفية أثارت الفوضى والخراب.حضور وحائط سدوشددت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية القاضي المقطري، على أن الحضور السعودي الفاعل كان بمثابة حائط صد منع انزلاق اليمن نحو المزيد من التمزق والصراع. وأكدت، أن جهود المملكة لم تقتصر على الدعم الميداني، بل امتدت لتشمل توحيد الصف اليمني، ورعاية الحوارات الوطنية بين مختلف المكونات، وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي الذي حافظ على المركز القانوني والسيادي للجمهورية اليمنية أمام المجتمع الدولي، وساهم في صون أمن واستقرار اليمن ووحدته.وقفة المملكة مكّنت الدولة من الصمود أمام التحديات وتخطي العاصفة

تُعد جدة التاريخية من أبرز المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، وتزداد تألقًا خلال ليالي رمضان المبارك، حيث تتحوّل أزقتها وبيوتها القديمة إلى مشهد رمضاني ينبض بالحياة. تتزيّن المنطقة بالفوانيس والإضاءات التي تعكس جمال العمارة الحجازية، فيما تنتشر الأسواق الشعبية التي تقدم المأكولات الرمضانية التقليدية مثل السوبيا واللقيمات والبليلة، إضافة إلى الحرف اليدوية التي تحافظ على تراث المنطقة.وتشهد ليالي جدة التاريخية عروضًا شعبية مثل المزمار والسمسمية، إلى جانب فعاليات ثقافية وتعليمية للأطفال، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات. وقد استقبلت المنطقة أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من رمضان 2026م، في مؤشر على الإقبال الكبير الذي تحظى به فعالياتها الرمضانية المتنوعة.وساهمت الجهات المنظمة في تعزيز جودة التجربة من خلال تطوير المسارات المخصصة للزوّار، وتوفير تجهيزات لوجستية وتنظيمية، إضافة إلى تدريب المرشدين السياحيين لتقديم محتوى تاريخي يثري تجربة الزائر. وهكذا تقدم جدة التاريخية في رمضان نموذجًا فريدًا يجمع بين روحانية الشهر الكريم وثراء التراث الحجازي، في مشهد يجسّد التقاء الماضي.