الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.وقالت في بيان لها: «ترحب المملكة بمضامين القرار، بما فيها إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، وما تسببت فيه الهجمات من وقوع خسائر في صفوف المدنيين وإلحاق الضرر بالمباني المدنية، والتضامن مع هذه البلدان وشعوبها».وأشارت وزارة الخارجية إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيَّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.وأضافت: «تؤكد المملكة على ما ورد في مضامين القرار واحتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».

اتفقت الدول السبع على دراسة خيار ​توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج.وذكر بيان صادر عن رئاسة مجموعة ⁠السبع أن قادة دول ​المجموعة، التي ⁠تضم الولايات المتحدة، وكندا، واليابان، ⁠وإيطاليا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، اتفقوا على دراسة خيار ​توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج، وذلك خلال اجتماع بالهاتف ​نظمه ​الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة ‌مجموعة السبع، وخُصص لمناقشة حرب ⁠إيران، وتأثيرها على ​ارتفاع أسعار ⁠الطاقة.وقالت «الدول السبع» في بيان: «تم تشكيل فريق عمل ‌لدراسة إمكانية مرافقة السفن عند توفر الظروف الأمنية المناسبة، ​وستُصاحب ذلك مشاورات مع شركات الشحن والنقل والتأمين».من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تعاملت مع 6 صواريخ باليستية، و7 صواريخ جوالة، و39 طائرة مسيّرة، موضحة أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 268 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1514 طائرة مسيرة.وأشارت إلى أن الاعتداءات خلّفت 6 وفيات من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و131 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية والإندونيسية».من جهة ثانية، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مضيفة: «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

في خطوة تكشف تحول الفضاء التجاري إلى أداة إستراتيجية في الحروب الحديثة، قررت شركة الأقمار الصناعية الأمريكية Planet Labs تأخير نشر الصور عالية الدقة لمنطقة الشرق الأوسط، بعد أن كانت تُتاح عادةً خلال ساعات من التقاطها. القرار يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، وسط مخاوف من أن تُستخدم الصور في تحديد الأهداف أو تقييم نتائج الضربات، ما يعكس كيف أصبح التحكم بالبيانات الفضائية جزءاً من معادلة الصراع الحديث بين الدول.قرار مفاجئفرضت الشركة تأخيراً يصل إلى 14 يوماً على نشر الصور الملتقطة، في إجراء غير مسبوق يعكس حساسية البيانات الفضائية في الوقت الراهن. وتدير الشركة شبكة من الأقمار الصناعية الصغيرة التي تغطي معظم مناطق العالم يومياً، وهي أداة يعتمد عليها المحللون العسكريون ووسائل الإعلام لتتبع التحركات وتقييم آثار العمليات القتالية.هذا القرار يعكس التحدي الذي تواجهه الشركات الخاصة، بين الشفافية التي توفرها البيانات للمجتمع الدولي وبين المسؤولية الأمنية التي تحتم عليها حماية المعلومات الحساسة أثناء الأزمات.مخاوف أمنيةأوضحت Planet Labs أن التأخير يهدف لمنع «الاستخدام العسكري غير المقصود» للصور، خاصة من قبل أطراف قد تستغلها لتقييم نجاح الضربات أو كشف مواقع عسكرية حساسة.ويشير خبراء إلى أن الصور الفضائية أصبحت جزءاً من الاستخبارات المفتوحة، حيث يمكن لأي جهة تحليلها واستنتاج معلومات دقيقة عن التحركات العسكرية، وهو ما يضاعف حساسية نشرها خلال النزاعات.الفضاء التجاريلم تعد الأقمار الصناعية حكراً على الحكومات أو الجيوش، إذ أصبحت الشركات التجارية تمتلك أساطيل قادرة على التصوير اليومي عالي الدقة، مما جعلها لاعبة غير مباشرة في الصراعات الجيوسياسية.هذه القدرة تضع الشركات أمام معضلة جديدة: الحفاظ على انفتاح البيانات التي يستخدمها الباحثون ووسائل الإعلام، وفي الوقت نفسه حماية المعلومات التي قد تتحول إلى أدوات تكتيكية في النزاعات المسلحة.جدل الشفافيةالقرار أثار نقاشاً واسعاً بين الباحثين والصحفيين، الذين يعتمدون على الصور الفضائية في التحقيقات الاستقصائية ورصد الانتهاكات الإنسانية.فعلى مدى السنوات الماضية، ساهمت الصور التجارية في توثيق الدمار، ومراقبة تحركات القوات، وإثبات الانتهاكات في مناطق يصعب الوصول إليها ميدانياً. بينما ترى الشركات أن نشر الصور فورياً خلال النزاع قد يمنح الأطراف المتحاربة معلومات حساسة تستخدم ضد أهداف إنسانية أو مدنية. ساحة جديدةمع تزايد أهمية البيانات الفضائية، أصبح الفضاء التجاري ساحة نفوذ إستراتيجية، حيث يمكن لصورة واحدة أن تغيّر فهم العالم لما يحدث على الأرض. ومن المتوقع أن تتبع شركات أخرى سياسات مماثلة في مناطق النزاع، ما يعكس تحولاً جذرياً في مفهوم الحرب الحديثة، التي لم تعد تدار فقط في البر والبحر والجو، بل أيضاً في الفضاء الرقمي والفضاء الخارجي.