اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
- مسؤولون: إعداد عملية عسكرية ضد إيران بات مسألة وقت
- أسقفان كاثوليكيان يعتذران عن المشاركة في صلاة مع ترمب
- تفويض السيسي بأغلبية الثلثين بشأن تعزيز دفاعات السعودية
- القبض على 3 إرهابيين من خلية كنيسة حمود بالأردن
- مجلس النواب المصري يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي
- حلف مكة للدفاع المشترك يزور طهران لدعم التهدئة
- رئيس مجلس الشيوخ المصري: دفاعنا عن السعودية موقف دفاعي
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تعرف على تفاصيل جولة نائب أمير تبوك التفقدية للوقوف على استعدادات منفذ حالة عمار لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتسهيل إجراءات الحجاج القادمين.
تعرف على أحدث تطورات المفاوضات مع إيران وتصريحات جي دي فانس حول منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بالإضافة للتحركات العسكرية الأمريكية في مضيق هرمز.
تعرف على أحدث جهود أمن الحج في ضبط مواطنين ومقيمين خالفوا الأنظمة بمحاولة دخول العاصمة المقدسة بدون تصريح، وأهمية الالتزام بتعليمات الحج لضمان سلامة الحجاج.
نجح تجمع المدينة المنورة الصحي في إجراء أول عملية قسطرة قلبية متنقلة لحاج بجوار المسجد النبوي، في خطوة رائدة تعزز الرعاية الصحية ضمن رؤية المملكة 2030.
كشف وزير الخارجية اللبناني عن تحديات المفاوضات، مؤكداً أن إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله مسبقاً، وسط شكاوى لبنانية ضد التدخل الإيراني في شؤون بيروت.
أكد وزير العدل أن نضج القضاء المؤسسي يعكس تقدماً كبيراً في المنظومة العدلية السعودية، مما يسهم في رفع كفاءة التقاضي، تقليص المدد، وتعزيز جودة الأحكام.
تعرف على تفاصيل جاهزية القطاع الصحي في الحج هذا العام، حيث أعلن وزير الصحة توفير أكثر من 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
جدد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، تأكيد موقف الرياض إزاء التطورات الإقليمية عبر دعم المسار الدبلوماسي لحل الأزمة في المنطقة التي اندلعت في 28 فبراير بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل في الجهة المقابلة.مواصلة دعم التهدئةوأكد الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في مدريد على أن المملكة تواصل دعمها للتهدئة وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط.وحرصت الرياض على ضمان تفادي حدوث التصعيد في المنطقة عبر الاتصالات المكثفة مع واشنطن وطهران قبل حدوث الحرب، وأعقبت ذلك بجهود دبلوماسية لافتة لضمان تحقيق التهدئة، عبر دعم الوساطة الباكستانية، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وتعزيز التنسيق المشترك لضمان الاستقرار.في الإطار ذاته، شدد وزير الخارجية على أهمية عودة الملاحة البحرية في هرمز إلى وضعها قبل 28 فبراير، قائلًا: أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة أساس لاستقرار الاقتصاد العالمي.كذلك، شددت السعودية على إدانتها الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت، وجددت التأكيد على وقوف المملكة مع الدول الخليجية الشقيقة ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.توقيع وثيقة شراكةوأعلنت السعودية وإسبانيا، أمس، توقيع اتفاقية للشراكة الإستراتيجية، وإنشاء مجلس للشراكة، نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، كما أعلنتا التوقيع على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.ويشكل مجلس الشراكة السعودي – الإسباني على مستوى قادة البلدين، إطارًا مؤسسيًا للتنسيق بين الجهات المعنية، بما يشمل العمل على المبادرات والمشروعات المشتركة، بما يسهم في تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.وأشار وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريز، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن السعودية هي أكبر شريك تجاري لإسبانيا في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز التعاون بينهما.علاقات تاريخيةوترتبط السعودية وإسبانيا بعلاقات اقتصادية وسياسية ممتدة منذ عقود، تعززت خلال السنوات الماضية عبر سلسلة من الاتفاقيات والشراكات ومذكرات التفاهم في قطاعات متعددة، مدفوعة بتقاطع المصالح الاقتصادية وتنامي التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والدفاع والسياحة، إلى جانب التنسيق السياسي بشأن قضايا الشرق الأوسط والتطورات العالمية.وترى الرياض في مدريد، بوابة أوروبية مهمة للاستثمارات السعودية، خصوصًا في قطاعات السياحة والعقارات والطاقة والبنية التحتية.وبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وإسبانيا نحو 22.9 مليار ريال سعودي حتى مايو 2025، محققًا فائضًا تجاريًا لصالح السعودية بنحو 1.9 مليار ريال، في ظل نمو ملحوظ للعلاقات التجارية بين البلدين، لا سيما في إطار مستهدفات «رؤية 2030». وبلغت قيمة الصادرات السعودية النفطية وغير النفطية 12.4 مليار ريال، مقابل واردات من إسبانيا بقيمة 10.5 مليار ريال.وخلال العقدين الماضيين توسع التعاون بين السعودية وإسبانيا ليشمل قطاعات الطاقة المتجددة وتحلية المياه والإنشاءات والتقنيات الهندسية، وفي ظل توجه السعودية لتنويع اقتصادها ضمن رؤيتها فتحت المجال أمام الشركات الإسبانية للمنافسة في مشاريع المدن الذكية والطاقة النظيفة والخدمات اللوجستية.وبرزت الشركات الإسبانية العاملة في السعودية كأحد الشركاء الأوروبيين في مشاريع البنية التحتية السعودية، خصوصًا في قطاع النقل والسكك الحديدية، ويعد مشروع «قطار الحرمين السريع» من أبرز محطات التعاون بين الجانبين، بعد ما نفذه ائتلاف شركات إسبانية في العام 2011 ضمن أكبر مشاريع النقل في المنطقة رابطًا مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر شبكة قطارات عالية السرعة.تعاون دفاعيوفي مجال الصناعات الدفاعية، شهدت العلاقات بين البلديين تعاونًا لافتًا خلال السنوات الماضية، من خلال صفقات ومشاريع مرتبطة بالصناعات العسكرية والتقنيات البحرية، أبرزها مشروع السفن الحربية الذي نفذته شركة «نافانتيا» الإسبانية لصالح البحرية الملكية السعودية، والذي اعتبر من أكبر العقود الدفاعية بين الجانبين، حيث استلمت البحرية السعودية بموجبه 5 سفن «كورفيت» قتالية من طراز (AVANTE 2200) في المرحلة الأولى، وتم توسعة المشروع ليشمل 3 سفن إضافية.وتضمن اتفاق مشروع «السروات» تزويد السفن القتالية بأحدث الأنظمة للتعامل مع التهديدات الجوية والسطحية والحروب الإلكترونية المتقدمة، كذلك تضمن المشروع نقل التقنيات وتوطينها وتدريب الأطقم ودمج أول نظام قتالي مبتكر سعوديًا والمعروف بنظام «حزم».
تعرف على تفاصيل قرارات وزارة الداخلية السعودية وإيقاع عقوبات صارمة بحق مخالفي أنظمة الحج، تشمل غرامات مالية، السجن، الإبعاد، ومصادرة المركبات للمخالفين.
تعرف على تفاصيل زيارة ترمب إلى الصين وأهميتها في إدارة 5 خلافات رئيسية بين واشنطن وبكين، تشمل التجارة، تايوان، والتكنولوجيا، وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

