أكد مسؤولون أمريكيون يوم الإثنين أن الاستعدادات جارية لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، مشيرين إلى أن شن هجمات جديدة بات مسألة وقت وليس مجرد احتمال، وسط ترجيحات بتنفيذ العمليات عقب انتخابات التجديد النصفي المرتقبة الشهر القادم.
استراتيجية واشنطن وموقف ترمب
تستهدف الولايات المتحدة شن حملة عسكرية واسعة النطاق وقصيرة المدى تستمر عدة أيام، وتتركز بصورة رئيسية على أهداف اقتصادية داخل إيران. ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يصدر أوامر بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، إلا أنه لم يحسم قراره النهائي بعد بشأن الخطوات التالية لانتخابات التجديد النصفي.
ويرى المسؤولون أن الرئيس الأمريكي يبدو ميالاً لإصدار أوامر بشن عمليات عسكرية واسعة، مع التذكير بأنه أبدى في مناسبات سابقة ميلاً لاتخاذ قرارات معينة قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.
تحركات ميدانية وانقسام استخباري إسرائيلي
وعلى الصعيد الميداني، تحلق أعداد كبيرة من الطائرات الإسرائيلية قرب الحدود الإيرانية، وذلك بعد أن تلقى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي أوامر بإعداد قوائم جديدة للأهداف في إيران. وتحذر التقييمات من أن هذه التحركات والنهج التصعيدي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يفضيان إلى استفزاز إيران ودفعها لتوجيه الضربة الأولى.
وفي المقابل، يبدي مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي عدم اقتناعه باستئناف إيران لبرنامجها النووي، ولا يرى تهديداً وشيكاً يبرر خوض حرب حالياً. ورغم تأكيد نتنياهو سعي بلاده لإسقاط النظام الإيراني، يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار أن إسقاط النظام من الخارج غير ممكن وأن القرار يعود للشعب الإيراني.


