اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
- مسؤولون: إعداد عملية عسكرية ضد إيران بات مسألة وقت
- أسقفان كاثوليكيان يعتذران عن المشاركة في صلاة مع ترمب
- تفويض السيسي بأغلبية الثلثين بشأن تعزيز دفاعات السعودية
- القبض على 3 إرهابيين من خلية كنيسة حمود بالأردن
- مجلس النواب المصري يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي
- حلف مكة للدفاع المشترك يزور طهران لدعم التهدئة
- رئيس مجلس الشيوخ المصري: دفاعنا عن السعودية موقف دفاعي
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
يكشف تقرير استخباراتي أمريكي تفاصيل تسريع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي.
ترقب دولي لموعد زيارة الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية وتأثيرها على استقرار شبه الجزيرة الكورية ومساعي السلام الإقليمية والدولية في ظل التوترات الحالية.
تعرف على تفاصيل الوساطة الباكستانية بين أمريكا وإيران، وعودة 20 بحاراً إيرانياً، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي وتأثير ذلك على استقرار الشرق الأوسط.
تعرف على تفاصيل حالة الطقس اليوم في السعودية، حيث يتوقع المركز الوطني للأرصاد رياحاً مثيرة للأتربة في 8 مناطق، مع فرص هطول أمطار رعدية على مرتفعات عسير.
في تصعيد كبير وغير مسبوق للضغوط الأمريكية على النظام الكوبي، أعلنت وزارة العدل الأمريكية، أمس (الأربعاء)، توجيه اتهامات جنائية إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عاماً، على خلفية حادث إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996. وتشمل الاتهامات الموجهة ضد كاسترو وخمسة مسؤولين كوبيين آخرين؛ التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وتدمير طائرات، وأربع تهم بالقتل.وتعود الاتهامات إلى حادثة 24 فبراير 1996، عندما أسقطت مقاتلات ميغ كوبية طائرتين مدنيتين تابعتين لمنظمة «إخوة الإنقاذ» وهي منظمة أسسها كوبيون منفيون في ميامي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص (ثلاثة منهم أمريكيون).وكان راؤول كاسترو يشغل منصب وزير الدفاع الكوبي وقت الحادث، ويُعتقد أنه لعب دوراً رئيسياً في اتخاذ قرار إسقاط الطائرتين.ولم تصدر الحكومة الكوبية تعليقاً رسمياً مباشراً على الاتهامات حتى الآن.في المقابل، شدد الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل على أن الجزيرة «لا تمثل تهديداً لأحد».وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بيان سابق: «لن تتسامح أمريكا مع دولة مارقة تؤوي عمليات عسكرية واستخباراتية وإرهابية أجنبية على بعد 90 ميلاً فقط من الوطن الأمريكي».وأعلن المدعي العام بالإنابة تود بلانش الاتهامات خلال مؤتمر صحفي في ميامي، مؤكداً أن «أمريكا لن تنسى مواطنيها».يأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين واشنطن وهافانا. ووصف ترمب النظام الكوبي الحالي بأنه «فاسد وغير كفء»، ويضغط باتجاه تغيير النظام، إذ تحكم عائلة كاسترو كوبا منذ قيادة فيدل كاسترو (شقيق راؤول) الثورة الكوبية عام 1959.وفي عهد ترمب، فرضت الولايات المتحدة ضغوطاً اقتصادية شديدة على كوبا، بما في ذلك تهديد الدول التي تزودها بالوقود بعقوبات، ما ساهم في انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وتفاقم أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية تشهدها الجزيرة منذ عقود.وكانت منظمة «إخوة الإنقاذ» تقوم بمهمات إنسانية للبحث عن قوارب المهاجرين الكوبيين الهاربين من النظام، وكانت الحادثة عام 1996 سبباً رئيسياً في توتر العلاقات الأمريكية-الكوبية آنذاك.
تعرف على تفاصيل مباحثات أردوغان وترمب الأخيرة، وتأثيرها على العلاقات التركية الأمريكية، ومساعي أنقرة لتهدئة التوترات وحل الخلافات مع إيران والمنطقة.
أثار بث خبر وفاة الملك تشارلز الثالث بالخطأ عبر إذاعة بريطانية حالة من الذعر. تعرف على تفاصيل الخلل التقني وبروتوكول الإعلان الرسمي وتأثير هذه الحادثة.
أقامت الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية، أمس (الأربعاء)، ندوة «التوجيه في الحج» بنسختها الثانية، وذلك بحضور مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات محمد بن مهنا بن عبدالعزيز المهنا، في نادي وزارة الداخلية بمنطقة مكة المكرمة.وهدفت الندوة إلى إبراز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ودور رجال الأمن في مواسم الحج بالمحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم وتسهيل وتيسير أداء نسكهم.وتناولت الندوة، القيم الوطنية المستدامة في خدمة ضيوف الرحمن، وتكامل الجهود وجودة الأداء، وتعزيز الأداء الأمني لتحقيق الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، وجهود الجهات الأمنية في الحج.
تدرس ألمانيا تقديم حوافز مالية تصل إلى 8000 يورو لتشجيع العودة الطوعية للسوريين، وذلك في ظل التغيرات السياسية الأخيرة وتخفيف الأعباء الاقتصادية.
تعرف على تفاصيل قرار مضيق هرمز في مجلس الأمن الذي حظي بدعم 137 دولة لضمان حرية الملاحة، وتأثيره على التجارة العالمية وسط التوترات الإقليمية الحالية.

