اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
- مسؤولون: إعداد عملية عسكرية ضد إيران بات مسألة وقت
- أسقفان كاثوليكيان يعتذران عن المشاركة في صلاة مع ترمب
- تفويض السيسي بأغلبية الثلثين بشأن تعزيز دفاعات السعودية
- القبض على 3 إرهابيين من خلية كنيسة حمود بالأردن
- مجلس النواب المصري يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي
- حلف مكة للدفاع المشترك يزور طهران لدعم التهدئة
- رئيس مجلس الشيوخ المصري: دفاعنا عن السعودية موقف دفاعي
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تعرف على تفاصيل المباحثات الهاتفية بين وزير الداخلية ونظيره الباكستاني لتعزيز التعاون الأمني السعودي الباكستاني ومكافحة المخدرات وتأثير ذلك إقليمياً.
بعد انشقاقه عن قوات الدعم السريع قبل نحو أسبوعين، كشفت مصادر سودانية أن القائد المنشق بشارة الهَويرة وصل الخرطوم، اليوم الجمعة، مع عدة قادة عسكريين آخرين.وأكدت المصادر أن الهويرة كان قبل انشقاقه مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في شمال كردفان.وأفادت بأن القيادي المنشق الذي يحمل الجنسية التشادية، كان انضم مبكراً للقتال مع الدعم السريع واستجلب قوات من دولة تشاد.ويأتي انشقاق مسؤول العمليات العسكرية بمحور بارا عن الدعم السريع في ظل موجة انشقاقات ضربت الدعم السريع مؤخراً. وشهد شهر أبريل الماضي، إعلان النور آدم المعروف بـ «النور القبة» أيضاً مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني. وأعلن أبو عاقلة كيكل، وهو من أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش السوداني، في خطوة شكّلت حالة لافتة حينها بسبب نفوذه الميداني وسط السودان.بدوره أعلن القيادي علي رزق، المعروف بـ«السافانا»، مؤخراً انشقاقه عن الدعم السريع.ومنذ استعادة الجيش السيطرة على ولايات وسط السودان وشرقه، وإحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور في الغرب وبعض أجزاء الجنوب، امتدت المعارك لتشمل إقليم كردفان الواقع بينهما وولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.يذكر أن الحرب في السودان تتواصل منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
في تحرك اقتصادي واسع يعكس تسارع خطط فتح ثروات باطن الأرض أمام الاستثمار العالمي، فجّرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية حزمة قرارات تاريخية تشمل طرح مواقع تعدينية ضخمة لمنافسات مفتوحة، في خطوة تعيد رسم خريطة التعدين بالكامل في أربعة مواقع استراتيجية.شملت القرارات الرسمية طرح مواقع غنية بالذهب والنحاس والزنك، تمتد على مساحات شاسعة، وبآلية جديدة تقوم على «المنافسة الكاملة والكفاءة التقنية» كبديل للمنح والتراخيص التقليدية. جغرافيا الثروة توزعت الكنوز التعدينية الجديدة على مساحات هائلة ومواقع بالغة الحساسية والأهمية الاستراتيجية:النحاس في “الدعمة” بمكة المكرمة: تم تحديد الموقع كمصدر استراتيجي لخام النحاس (المحرك الأساسي لصناعات الطاقة النظيفة والثقيلة) على مساحة تقارب 210.9 كيلومترًا مربعًا.الزنك في “أشهب الذياب” بالرياض: طُرح الموقع المخصص لخام الزنك (العمود الفقري لمجالات البناء والطلاء الصناعي) بمساحة ضخمة تبلغ 188.94 كيلومترًا مربعًا.الذهب في “الخشبي” بالرياض: موقع واعد وبكر لإنتاج المعدن الأصفر الثمين، يتجاوز مساحة 157.58 كيلومترًا مربعًا.الذهب في “أبرق عباب” (بين الرياض ومكة): يمتد في نقطة حيوية حساسة ومستهدفة للذهب بمساحة تقارب 189.66 كيلومترًا مربعًا. شروط السوق تحكم «باطن الأرض» ما يحدث حالياً ليس مجرد تحديث إداري عابر لخرائط التعدين، بل هو تحول جذري في فلسفة إدارة الثروات الطبيعية داخل المملكة، فبدل أن تبقى هذه المناطق الشاسعة ضمن الاحتياطي المغلق أو التخصيص المحدود، أصبحت تُدار كفرص استثمارية كبرى ومفتوحة أمام كبرى الشركات المحلية والعالمية.ومن الذهب إلى النحاس فالزنك، تتضح ملامح سباق استثماري جديد يعيد فتح «خريطة الكنوز» السعودية، ولكن بشروط السوق والمنافسة، لرفع مساهمة قطاع التعدين كركيزة ثالثة للاقتصاد الوطني.
تعرف على تفاصيل الوساطة الباكستانية لإنهاء الخلافات بين أمريكا وإيران، وزيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران لبحث ملفات اليورانيوم ومضيق هرمز.
حقق المنتخب السعودي إنجازاً بارزاً بحصد 6 ميداليات في أولمبياد الأحياء الدولي المفتوح 2026 بروسيا، مما يعكس تفوق المملكة العلمي ضمن مستهدفات رؤية 2030.
تعرف على تفاصيل توسيع عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب دعمها العسكري لروسيا وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، وتأثير ذلك على المفاوضات الإقليمية.
كشف المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، تقديم مبادرة مشتركة من 5 بنود بالتعاون بين إسلام أباد وبكين لدفع مسار التسوية بين واشنطن وطهران. وأكد أن الصين تدعم جهود الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب. شهبارز يزور الصين غدا وأعلن أندرابي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الجمعة)، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتبارا من غد السبت، لبحث مستجدات المبادرة المشتركة الهادفة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وتحدث المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عن المبادرة المشتركة التي أطلقتها باكستان والصين قبل أكثر من شهر، والتي تقوم على 5 نقاط وتهدف إلى إنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.وتجنب تقييم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رافضا وصف العملية بأنها بطيئة أو سريعة، مؤكدا أن باكستان، بصفتها طرفا وسيطا، لا تخوض في تفاصيل الجهود السلمية أو تكشف معطيات تتعلق بالمفاوضات الجارية. لن ننخرط في مواجهة مع إيران ونفى المتحدث الباكستاني علمه بأي طلب أمريكي للحصول على تسهيلات تتعلق باستخدام الأراضي أو الأجواء الباكستانية، معتبرا أن هذا الموقف يعكس حرص إسلام أباد على عدم الانخراط في أي مواجهة عسكرية ضد إيران، وتمسكها بدور الوساطة بين الأطراف المتنازعة. ولفت إلى أن باكستان تواصل اتصالاتها الدبلوماسية المكثفة في هذا الملف، موضحا أن رئيس الوزراء الباكستاني أجرى اتصالين مع أمير قطر خلال الأسبوع الحالي، في حين أجرى وزير الخارجية الباكستاني مباحثات مع نظيره القطري ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، إضافة إلى اتصالات مع عدد من المسؤولين الدوليين المعنيين بالجهود السياسية. وشددت إسلام أباد على أن جهود إحلال السلام لا تزال مستمرة، وأنها ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على المسار الدبلوماسي ومنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة. وزير داخلية باكستان يمدد زيارته في غضون ذلك، ذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي سيواصل زيارته إلى طهران ليوم إضافي لعقد مزيد من اللقاءات مع مسؤولين إيرانيين، عقب وصوله الأربعاء في ثاني زيارة له خلال أسبوع، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الداخلية وعدد من كبار المسؤولين.وكانت السفارة الباكستانية في طهران أفادت بأن وزير الداخلية عقد اجتماعا جديدا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث مقترحات تهدف إلى تسوية الخلافات القائمة. مؤشرات تقدم في مسار المفاوضاتونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصادر أن مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن شهد مؤشرات تقدم خلال اليومين الماضيين، غير أن تباينات عميقة لا تزال تحول دون إبرام اتفاق نهائي.وأكدت أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بحسم جميع الملفات الخلافية مع إيران ضمن المرحلة الحالية من التفاوض، في حين تبرز قضايا مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني وأمن مضيق هرمز كأهم نقاط التباين بين الجانبين.وأضافت أن واشنطن تعارض نقل المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة، مفضلة أن تتولى بنفسها استلامها، بينما ترى طهران ضرورة تأجيل الخوض في الملف النووي إلى ما بعد وضع حد للحرب. قلق من نفاد صبر ترمبمن جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني قوله إن هناك مخاوف متزايدة من نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت تعمل فيه إسلام أباد على تسريع وتيرة نقل الرسائل بين طهران وواشنطن. إلا أن مصدرا باكستانيا قال «إن إسلام أباد لا تزال تشعر بالتفاؤل إزاء إمكانية التوصل لتفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران»، مؤكدا أن السقف المرتفع لأمريكا وإيران بشأن اليورانيوم ومضيق هرمز أدى لتأزم المفاوضات حتى اللحظة.
تعرف على عقوبات وزارة الداخلية للمقيمين المخالفين لشروط تصريح الحج لعام 1447هـ، والتي تشمل غرامة 20 ألف ريال، الترحيل، والمنع من دخول المملكة 10 سنوات.
تحليل شامل يكشف تراجع النفوذ الأمريكي في مفاوضات حرب أوكرانيا، وصعود الدور الأوروبي، وتزايد استقلالية كييف عسكرياً وسياسياً في مواجهة روسيا.
اكتشف تفاصيل الوظيفة الغامضة التي تكتسح سوق العمل السعودي عبر منصة جدارات. تعرف على مهام أخصائي استشارات أعمال وتأثيرها على التحول المؤسسي بالمملكة.

