اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تقود فرنسا تحالفاً دولياً يضم 35 دولة لبحث خطط إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية فور انخفاض حدة التصعيد العسكري بالمنطقة.
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في جلسة التهديدات العابرة للحدود ضمن اجتماعات وزراء خارجية مجموعة السبع لمناقشة أمن الملاحة وسلاسل الإمداد.
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا وطنيًا نوعيًا في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 27 مارس 2021؛ بهدف زراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة.وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالعمل على حماية البيئة وتعزيز استدامتها، ويؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وفقًا لرؤية المملكة 2030، مبينًا أن الوصول إلى هذه المرحلة مرّ بعدة محطات مهمة؛ حيث بدأت رحلة المملكة في إعادة تأهيل الأراضي بمساحات بلغت 18 ألف هكتار، قبل أن تتسارع الخطوات لتصل إلى 250 ألف هكتار عام 2024، وصولًا إلى أول مليون هكتار مع بداية عام 2026، مما يمثل مرحلة مفصلية في مسار التنمية البيئية الوطنية.وأضاف وزير البيئة والمياه والزراعة، أن تحقيق هذا المنجز الوطني يجسد التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية وقطاع الأعمال الخاص؛ حيث قامت جميع الجهات المشاركة بدور محوري في التخطيط والتنفيذ، لضمان استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، وتعزيز الأمن البيئي والاقتصادي في المملكة، لافتًا إلى مساهمة مبادرة السعودية الخضراء في صون الحياة الفطرية، والحفاظ على النُّظم البيئية والتنوع الأحيائي؛ حيث نجحت المملكة في إعادة توطين العديد من الحيوانات والكائنات المهدّدة بالانقراض، كما تُعد أجواء المملكة معبرًا وموطنًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة، منوهًا بالجهود المتواصلة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في ترسيخ زراعة النباتات المحلية في بيئتها الأصلية، وتوفير موائل طبيعية تُسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي؛ مما يجعل من المملكة نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية وحماية الغطاء النباتي.وأوضح، أن الإعلان عن إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، يأتي كمحفز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الطموحة، والمضي قدمًا نحو الوصول إلى إعادة تأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030، مشيرًا إلى دور المحميات الملكية في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب إسهامها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أهمية مشاريع استخدام مياه السدود، وحصاد مياه الأمطار، في دعم عمليات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي.من جانبه، أكد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، أن هذا الإنجاز يُعد نقلة نوعية في الأجندة البيئية الوطنية التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل نحو 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المملكة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء، مشيدًا بالتكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والقطاع العام والقطاع غير الربحي، إضافة إلى المبادرات النوعية التي دعمت هذا التوجه، مثل البرنامج الوطني لاستمطار السحب الذي أسهم في زيادة كمية الأمطار مما انعكس إيجابًا على برامج إعادة التأهيل، وأسهم في خفض العواصف الغبارية بنسبة 50% عام 2025 مقارنة بعام 2024، وأبرز دور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية، وحماية الغطاء النباتي، كما كان لمساهمة الجهات المشاركة في التخطيط والتنفيذ الأثر الواضح في إنجاز هذه المبادرة.**media[2683133]**وأشار المهندس المشيطي إلى أن هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي المعاد تأهيلها، جاء بتضافر الجهود الوطنية، التي أكدت التزام المملكة بدورها الرائد في حماية البيئة والمحافظة عليها، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، لضمان استدامة البيئة وحماية النظم البيئية بما يعزز الأمن البيئي، ويسهم في دعم السياحة البيئية، وتعزيز الاستثمارات في القطاع البيئي، وزيادة المساحات الخضراء في مختلف المناطق، وتعزيز وتنمية النباتات المحلية في بيئاتها الأصلية وتوفير مواد طبيعية للحفاظ على التنوع الأحيائي لتعزيز التوازن البيئي وتحقيق الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة.بدورها أشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتورة ياسمين فؤاد، بما حققته المملكة بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مؤكدًة أن هذا العمل يعكس نهجًا متكاملًا، وإرادةً واضحة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، وهو إنجازٌ يُبرهن على أن استعادة الأراضي ممكنة حتى في أكثر البيئات تحديًا.وأوضحت أن إعادة تأهيل مليون هكتار ليس مجرد رقم، بل رسالة قوية في عالمٍ يواجه تسارعًا غير مسبوق في تدهور الأراضي وتفاقم آثار الجفاف؛ وما تحقق يؤكد أن الحلول موجودة، وأن العمل الجماعي قادرٌ على تحويل التحديات إلى فرص، حيث أظهرت المملكة كيف يمكن للدول أن تقود نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية، من خلال تبنّي حلول قائمة على الطبيعة، وتوظيف الابتكار، وتعزيز التكامل بين السياسات والممارسات، حيث يُبرز هذا الإنجاز جانبًا من رؤية وطنية أشمل في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي لا تقتصر مستهدفاتها على زراعة الأشجار فقط؛ بل تعمل على استعادة وظائف النظم البيئية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الموارد للأجيال القادمة.وأوضحت أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع، لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب، مثمنةً الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف «كوب 16» وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي.
تعرف على تفاصيل خطة إعادة تشكيل غزة خلال 8 أشهر، والتي تتضمن نزع سلاح حماس، تدمير الأنفاق، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع بضمانات دولية وأمريكية.
كشف ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في لبنان ماركولويجي كورسي، أن أكثر من 370 ألف طفل أجبروا على النزوح بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي على الجنوب.وقال كورسي خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الجمعة)، إن 121 طفلاً على الأقل قتلوا وأصيب 399 في تلك الحملة العسكرية، وأكد أن «الناس لا يجدون ملاذاً آمناً في لبنان، حتى في العاصمة بيروت».من جانبه، أفاد مسؤول بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن نحو 150 ألف شخص أصبحوا معزولين بعد تدمير الجسور، مضيفاً: «ما نحتاجه حقاً هو احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته».في غضون ذلك، ذكرت مصادر أمنية بأن غارة جوية بثلاثة صواريخ استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في وقت مبكر الجمعة. وقُتل 5 أشخاص بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، حسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وأفادت بمقتل 5 أشخاص على الأقل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، إحداها على «مبنى سكني وتجاري» في بلدة كفررمان بالنبطية «ما أدى إلى تدميره بالكامل».يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط امتدت إلى لبنان في 2 مارس مع إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أمريكية على طهران.بينما ترد إسرائيل بغارات كثيفة في أنحاء لبنان وتوغل بري في الجنوب، ما أسفر عن مقتل 1116 شخصاً، في حصيلة محدثة لوزارة الصحة.وأعلنت إسرائيل أن قواتها ستسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، على مسافة نحو 30 كيلومتراً من الحدود، وأكدت أن قواتها قتلت نحو 700 من مقاتلي حزب الله منذ الثاني من مارس.
أكد خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة على أهمية حسن الخلق ولين الجانب كأبرز أسباب العتق من النار، داعياً المسلمين للتمسك بالطاعات بعد انقضاء شهر رمضان.
نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشكل قاطع تزويد إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القواعد الأمريكية، مؤكداً أن التعاون يقتصر على الجانب التقني.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض مسيرات في الرياض وتدميرها بنجاح، مع سقوط شظايا بمحيط موقع عسكري دون إصابات. تعرف على التفاصيل والجهود الأمنية.
يواجه ماركو روبيو تحديات كبيرة لإقناع حلفاء واشنطن في مجموعة السبع بدعم استراتيجية أمريكا في حرب إيران. تعرف على تفاصيل الخلافات وتأثيرها الإقليمي.
تعرف على تفاصيل إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني، وتأثير ذلك على الملاحة الدولية، بالإضافة إلى تصريحات طهران حول التوترات مع واشنطن.

