اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تنتهي المهلة التي حددتها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني خلال ساعات، بعد قرار سحب اعتماده وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه على خلفية «انتهاك طهران» أعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين، ليدخل لبنان لحظة مفصلية قد تعيد رسم حدود الاشتباك السياسي والأمني داخل البلاد.القرار لم يعد نظرياً، ومع حلول يوم غد (الأحد) يصبح السفير أمام خيارين: المغادرة، أو البقاء مع ما يعنيه ذلك من سقوط فعلي للحصانة الدبلوماسية. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية، فالتعامل مع سفير فقد حصانته ليس إجراءً إدارياً، بل خطوة ذات كلفة سياسية وأمنية عالية، قد تضع الدولة في مواجهة مباشرة مع بيئة سياسية وشعبية رافضة.مصادر حكومية تصر على أن التراجع «غير وارد»، باعتباره اختباراً لما تبقى من سلطة الدولة. في المقابل، يرتفع منسوب التحدي في الضفة الأخرى. حزب الله وحلفاؤه يرفضون القرار بشكل قاطع، ويعتبرونه استهدافاً سياسياً للعلاقة مع طهران، مع دعوات علنية لعدم مغادرة السفير، بل وتهيئة الشارع لتحركات داعمة له. هذا الرفض لا يبقى في الإطار السياسي فقط، بل يتوسع إلى غطاء ديني وشعبي، ما يزيد احتمالات الاحتكاك مع أي خطوة تنفيذية.داخل الحكومة نفسها، لم يعد التماسك مضموناً، فخطوة وزير التنمية الإدارية (الشيعي) فادي مكي بكسر مقاطعة وزراء الثنائي لجلسة مجلس الوزراء الخميس الماضي، رغم تواصله مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تكشف أن الانقسام لم يعد فقط بين معسكرين، بل داخل الصف الواحد أيضاً، وهذا مؤشر خطير على صعوبة ضبط الإيقاع السياسي في الساعات القادمة.العنصر الأكثر حساسية هو التوقيت، فالمهلة تنتهي بعد أقل من 24 ساعة، نفذت خلالها إسرائيل غارة في محيط السفارة الإيرانية ببيروت، ما يضخ بعداً إقليمياً مباشراً في الأزمة. أي أنه لم يعد الأمر مجرد خلاف دبلوماسي، بل تقاطع واضح بين الضغط الخارجي والانقسام الداخلي.فكيف سيكون المشهد غداً على خلفية كل هذه المعطيات؟مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أوضحت لـ«عكاظ» أنه يمكن لشيباني البقاء داخل مبنى السفارة، باعتبار أن قوى الأمن لا تملك صلاحية الدخول إليها، إلا أنه خارجها لا يُعد مرحباً به.وحول المعلومات المتداولة عن إمكانية تعيين سفير بديل لشيباني، أكدت المصادر أن «المشكلة لا تكمن في الشخص بقدر ما ترتبط بإيران وسياستها».السيناريوهات غداً مفتوحة، لكن أخطرها اثنان: إما أن تُنفذ الدولة قرارها وتدخل في مواجهة سياسية وربما ميدانية، أو أن تتراجع تحت الضغط، ما يعني ضربة قاسية لما تبقى من هيبتها. بين هذين الخيارين يقف لبنان أمام لحظة اختبار حقيقية… والعدّ العكسي بدأ بالفعل.
تفاصيل إحباط القوات السورية هجوماً بطائرات مسيرة انطلقت من العراق لاستهداف قاعدة التنف العسكرية، وتداعيات هذا الحدث على الأمن الإقليمي والحدود.
تعرف على تفاصيل البيان المشترك لمجلسي النواب والشيوخ، والذي يؤكد أن أمن الخليج والأردن هو امتداد طبيعي وجزء أصيل من الأمن القومي المصري لمواجهة التحديات.
تعرف على جهود هيئة الجمارك في منع تهريب الممنوعات، حيث تم إحباط 642 محاولة وضبط 81 صنفاً من المخدرات، مع استقبال البلاغات بسرية تامة لحماية أمن المجتمع.
تعرف على تفاصيل الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في ظل التوترات الحالية، وكيف تؤثر السعودية وميزان المنطقة على الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي.
تعرف على تفاصيل مساعي ترمب لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران خلال 6 أسابيع، وتأثير ذلك على الأسواق العالمية ومضيق هرمز والشرق الأوسط.
تعرف على تفاصيل عودة الطلاب للمدارس غداً الأحد بعد إجازة عيد الفطر، وتوقيت الدوام الرسمي في تعليم الشرقية لاستكمال الفصل الدراسي الثاني بنجاح.
تعرف على تفاصيل استهداف قيادات حزب الله في لبنان، ومقتل قياديين بارزين، بالإضافة إلى إنذارات إخلاء قرى الجنوب وتأثير هذا التصعيد على المنطقة بأكملها.
تعرف على تفاصيل عودة الطلاب للمدارس السعودية ورصد الغيابات عبر نظام نور، حيث يخلو الفصل الدراسي الثاني من الإجازات المطولة لتعزيز التحصيل العلمي.
كشف تقرير للأمم المتحدة عن تجنيد نحو 10 آلاف مرتزقة كولومبيين للمشاركة في نزاعات مسلحة دولية خلال العقد الماضي، وسط ظروف إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد.

