الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في محافظة جدة اليوم (الإثنين)، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.حضر اللقاء نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.فيما حضر من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الداخلية الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبدالله بن محمد الخليفي، وعدد من المسؤولين.

شهدت مدينة تعز جنوبي غرب اليمن، اليوم (الإثنين)، مظاهرة جماهيرية حاشدة تنديداً بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج والأردن منذ أكثر من شهر.وانطلقت المظاهرة في شارع جمال أكبر شوارع المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، ورفع المشاركون أعلام السعودية واليمن ودول عربية أخرى ولافتات تضامنية عبّروا من خلالها عن دعمهم لدول المنطقة، التي تتعرض لعدوان آثم من قبل إيران.وردد المتظاهرون هتافات منددة بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معبرين عن تضامنهم مع تلك الدول في مواجهة هذه الهجمات.وأكد بيان صادر عن المسيرة المليونية، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يعكس نهجاً ممنهجاً لدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والفوضى، ضمن مشروع يستهدف تقويض منظومة الأمن العربي والنيل من استقرار دوله، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، رغم الجهود التي تبذلها هذه الدول لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى الصراعات.ولفت البيان إلى أن هذا النهج العدائي اتخذ طابعاً مستمراً عبر توظيف جماعة مسلحة عابرة للحدود، بهدف التدخل في شؤون الدول العربية وتقويض سيادتها، مؤكداً أن استمرار هذا المسار يكشف طبيعة مشروع يسعى إلى إطالة أمد الأزمات وزعزعة استقرار الدول الوطنية.وأعلن المشاركون في المظاهرة رفضهم لأي تهديدات تمس أمن واستقرار الدول العربية، داعين إلى موقف عربي موحد للتصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة.وأكد المشاركون رفضهم جرّ اليمن للانخراط في الصراع الإقليمي، جراء قيام جماعة الحوثي بشن هجمات على إسرائيل.وجددت المسيرة الجماهيرية لأبناء تعز موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، دفاعاً عن الأمن العربي المشترك وصوناً لاستقرار المنطقة.وجاءت المظاهرة التي شاركت فيها مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، بعد أيام من مظاهرة مماثلة في مدينة مأرب، بالتزامن مع استمرار الهجمات الإيرانية التي تطال المرافق والبنى التحتية في السعودية وعدد من الدول العربية.وكانت محافظة مأرب قد شهدت الجمعة مظاهرات مماثلة شاركت فيها مكونات سياسية واجتماعية، تنديداً بالهجمات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج.وأكد المشاركون تضامنهم مع دول المنطقة ورفضهم التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، كما رفع المشاركون أعلام السعودية ودول مجلس التعاون، ورددوا هتافات تؤكد وحدة المصير والأمن المشترك، داعين إلى موقف عربي موحد لمواجهة التهديدات وتعزيز الأمن الإقليمي.

شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم -عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وروسيا الاتحادية، والمملكة الأردنية الهاشمية، لبحث ومناقشة تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة.وجرى خلال الاجتماع، بحث مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وتطورات الأوضاع في المنطقة، وضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيصل بن سعيد.

أطاحت قوة المهمات والواجبات الخاصة بشرطة منطقة تبوك، بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة الاتجار بالأشخاص، بوافدة؛ لمخالفتها نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص باستغلالها طفلين في التسول بالميادين والطرقات العامة.وجرى إيقافها واتخاذ الإجراءات النظامية بحقها، وإحالتها إلى النيابة العامة، والتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لمن تم استغلالهما.وتولي السعودية اهتماماً كبيراً بقضية مكافحة الاتجار بالأشخاص، وعملت على تطوير البنية القانونية، كما اهتمت بتعزيز جانب الملاحقة القضائية من خلال إنشاء نيابات متخصصة في جميع فروع النيابة العامة للتحقيق في هذه القضايا، ودوائر قضائية في المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف للنظر في قضايا جرائم الاتجار بالأشخاص، كما تم وضع لوائح لمتابعة أوضاع ضحايا الاتجار بالأشخاص لضمان عدم معاودة إيذائهم، والحث على تدريب الأفراد على وسائل التعرّف على الضحايا.وتمنع الأنظمة كل أشكال الإساءة أو الاستغلال أو التهديد بهما، ويشمل ذلك الإساءة الجسدية وسوء التعامل الذي قد يسبب أضراراً نفسية أو صحية، وعدم توفير حاجات الطفل الأساسية أو التقصير في ذلك.