دان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات محاولات استهداف المنشآت النفطية السعودية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية باستخدام طائرات مسيرة. وأكد اليماحي أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن المملكة وإمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية.
الاعتراض والرد العسكري السعودي
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في وقت سابق أن دفاعاتها الجوية نجحت في اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه الطائرات المسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات تابعة لإيران. وأكد المالكي أن المملكة تحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، والرد في الزمان والمكان المناسبين، مشدداً على مواصلة القوات المسلحة حماية الأجواء والمنشآت الحيوية بكفاءة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات التي وجهتها القوات السعودية ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران داخل العراق جاءت رداً على الاعتداءات الأخيرة، استناداً إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس. ودعت الوزارة الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقاً للهجمات، مؤكدة أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد ولكنها لن تتردد في حماية سيادتها وأمن مواطنيها.
مطالبات دولية بموقف حاسم
وأشاد رئيس البرلمان العربي بكفاءة ويقظة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجوم وإحباطه قبل الوصول إلى أهدافه، معلناً تضامن البرلمان الكامل مع المملكة في صون سيادتها وحماية منشآتها الحيوية.
وطالب اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حاسم وإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات المتكررة التي تنفذها إيران ووكلاؤها ضد الدول العربية واستهداف المنشآت المدنية والحيوية، لما تمثله من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.


