Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حقيقة عدسات الأسنان بدون برد والمخاطر التسويقية

2026-10-20

بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر

2026-10-20

وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري

2026-10-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • حقيقة عدسات الأسنان بدون برد والمخاطر التسويقية
  • بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر
  • وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري
  • ستيف ويتكوف يتوجه إلى موسكو لبحث مقترحات حل الأزمة
  • وزير الداخلية يدشن المركز الطبي للمجمع الأمني بالرياض
  • مقتل وإصابة مسعفين جراء استهداف سيارة إسعاف في تعز
  • التأمينات تطلق صفحة الأخطار المهنية بذكاء اصطناعي
  • وزير الداخلية يطلع على منجزات برنامج تطوير وزارة الداخلية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - الأزمة المالية للحوثيين: تصعيد مفتعل للتغطية على انهيار وشيك
السياسة

الأزمة المالية للحوثيين: تصعيد مفتعل للتغطية على انهيار وشيك

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-07-19آخر تحديث:2026-07-26لا توجد تعليقات3 دقائق
الأزمة المالية للحوثيين: تصعيد مفتعل للتغطية على انهيار وشيك

تصعيد مفتعل للتغطية على انهيار داخلي

تواجه جماعة الحوثي أزمة مالية خانقة تدفعها نحو تصعيد سياسي وعسكري مفتعل، متخذة من ملف الرحلات التجارية إلى مطار صنعاء الدولي ذريعة لصرف الأنظار عن انهيار اقتصادي متسارع وغضب شعبي متصاعد. يأتي هذا التحرك في وقت حرج للجماعة التي تعاني من تآكل مصادر تمويلها، وتفاقم السخط العام جراء انقطاع الرواتب وتدهور الخدمات الأساسية في مناطق سيطرتها، مما يرسم صورة قاتمة لمستقبل إدارة الجماعة للمناطق الخاضعة لها.

تعود جذور هذا الانهيار إلى سنوات من السياسات الاقتصادية المدمرة التي اتبعتها الجماعة منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة. فقد عملت على تحويل إيرادات الدولة من الجمارك والضرائب وقطاع الاتصالات لتمويل مجهودها الحربي وعمليات التجنيد، بدلاً من توجيهها للخدمات العامة ودفع رواتب الموظفين. وتفاقمت الأزمة بشكل حاد بعد تعطل أحد أبرز مصادر تمويلها، المتمثل في شحنات النفط الإيراني، عقب التوترات التي أثرت على خطوط الإمداد في المنطقة، مما ضيق الخناق المالي على الجماعة بشكل غير مسبوق.

أزمة مطار صنعاء: ورقة ضغط أم ستار دخان يخفي الأزمة المالية للحوثيين؟

تشير مصادر سياسية وحكومية يمنية إلى أن قيادة الحوثيين لجأت إلى إثارة أزمة الرحلات التجارية إلى مطار صنعاء كغطاء لتجاوز أزمتها الداخلية. فعلى الرغم من أن المبادرة الأردنية لتسيير رحلات منتظمة بين صنعاء وعمّان أثبتت عدم وجود أي حظر فعلي على الرحلات المدنية، إلا أن الجماعة تصر على خلق العقبات. وتؤكد المصادر أن توقف هذه الرحلات يعود في جوهره إلى رفض الجماعة تسليم أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية استولت عليها سابقاً، وهو ما يعكس استخدامها للملفات الإنسانية كورقة للمناورة السياسية والتغطية على فشلها الإداري والاقتصادي.

هذا التصعيد لا يقتصر على ملف المطار، بل يمتد ليشمل التضييق على المنظمات الإنسانية، حيث أقدمت الجماعة على إغلاق مكاتب تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، واعتقال العشرات من موظفيها، في خطوة تهدف إلى إحكام السيطرة وتوجيه المساعدات لخدمة أجندتها، غير عابئة بالتداعيات الكارثية على ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

تداعيات إنسانية كارثية وتفاقم المعاناة

في ظل هذا الواقع، تتكشف أبعاد المأساة الإنسانية بشكل أعمق. فقد كشف تقرير حديث لمركز “أكابس” الدولي أن 68% من الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين تلجأ إلى استراتيجيات معيشية سلبية، مثل تقليص عدد الوجبات أو بيع الممتلكات، لتأمين غذائها. وأوضح التقرير أن التحسن الموسمي المحدود الذي شهده شهر مارس الماضي تبدد سريعاً، حيث ارتفعت نسبة الأسر التي تعاني من استهلاك غذائي غير كافٍ من 50% إلى 59% خلال أبريل، كما زادت نسبة الحرمان الغذائي الشديد من 25% إلى 31%، مرجعاً ذلك إلى تعليق المساعدات الإنسانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

من جانبها، حذرت شبكة الإنذار المبكر من المجاعة من أن اليمن لا يزال يسجل أحد أدنى معدلات المشاركة في القوى العاملة عالمياً، حيث لا يشارك في النشاط الاقتصادي سوى ثلث السكان في سن العمل. ورغم أن الهدنة الأممية خفضت مستوى العنف، إلا أنها لم تحسن الظروف المعيشية، مما يجعل الملايين أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية والمناخية في ظل تراجع التمويل الإغاثي وانقسام المؤسسات الاقتصادية.

السابقعملية السلام التركية: خطوات حاسمة نحو حل تاريخي للصراع الكردي
التالي تصعيد الحرب الروسية الأوكرانية: ضربات متبادلة تستهدف العمق
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر

2026-10-20

وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري

2026-10-20

ستيف ويتكوف يتوجه إلى موسكو لبحث مقترحات حل الأزمة

2026-10-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-10-20

حقيقة عدسات الأسنان بدون برد والمخاطر التسويقية

تثار تساؤلات حول عدسات الأسنان بدون برد وما إذا كانت تعد الخيار الأفضل للجميع أم أن الترويج والتسويق لها يخفي بعض المخاطر.

بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر

2026-10-20

وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري

2026-10-20
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

حقيقة عدسات الأسنان بدون برد والمخاطر التسويقية

2026-10-20

بيسنت: توقف تحميل النفط الإيراني وغياب شحناته عن البحر

2026-10-20

وزير الشؤون الاجتماعية اليمني: استعادة باب المندب إنجاز محوري

2026-10-20
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter