حققت القوات الحكومية اليمنية تحركات ميدانية شمال مديرية ذوباب وثبتت مواقعها في محافظة الجوف، بالتزامن مع إعلان الجيش تحييد نحو 500 عنصر وقيادي ميداني من جماعة الحوثي خلال 24 ساعة ضمن 1272 عملية استهداف، واعتراض تحالف دعم الشرعية صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه جنوب المملكة العربية السعودية.
تقدم ميداني في الساحل والجوف
تقدمت ألوية العمالقة وقوات درع الوطن شمال مديرية ذوباب باتجاه معسكر العمري في أقصى الجنوب الغربي لمحافظة تعز بالقرب من مضيق باب المندب، عقب هجوم استهدف مواقع الحوثيين. وفي محافظة لحج، شهدت محاور طور الباحة والمقاطرة وهيجة العبد مواجهات حققت فيها القوات تقدمات ميدانية، إلى جانب تدمير مركبة عسكرية حوثية ومقتل ركابها في جبهة المضاربة.
وفي محافظة الجوف، صدت القوات هجوماً حوثياً في محور حويشيان، مكرسةً سيطرتها على مواقع عسكرية ومرتفعات حاكمة شرق مدينة الحزم أُعيدت السيطرة عليها مؤخراً لتأمين خطوط الإسناد ومراقبة مسارات الحركة.
وأفاد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي بأن 1272 عملية أُنفذت خلال يوم واحد ضمن عملية «فجر اليمن»، طالت تجمعات الحوثيين وتحصيناتهم في جبهات مأرب والبيضاء ولحج وتعز والشمال، وأسفرت عن تدمير وإعطاب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل.
التداعيات الإنسانية في تعز ولحج
صدت القوات هجوماً حوثياً فجر الإثنين في جبهة كحلان بصبر، واستمرت الاشتباكات في الأقروض بمديرية المسراخ عقب إسقاط طائرتين مسيرتين. وشهدت الأحياء السكنية في تعز مقتل أم وطفلتها وإصابة ابنتها الأخرى بقصف استهدف منزلاً في المطار القديم، إلى جانب إصابة 4 مدنيين آخرين، حيث حذر محافظ تعز نبيل شمسان من عمل المستشفيات بـ20% فقط من طاقتها. وفي لحج، أدى قصف صاروخي حوثي استهدف مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة والعارة إلى سقوط 20 مدنياً بين قتيل وجريح.
اعتراض صاروخي ومساعٍ دبلوماسية
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق نحو المنطقة الجنوبية بالمملكة. وعلى الصعيد السياسي، بحث الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض دعم جهود السلام وإدانة الهجمات على السعودية، بينما طالب الاتحاد الأوروبي بوقف التصعيد وفتح ممر إنساني عاجل في تعز وحظر الدعم العسكري للحوثيين.
كما ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي تصنيف الجماعة منظمة إرهابية وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها، والتحضير لمؤتمر دولي لدعم اليمن نهاية نوفمبر الحالي، إلى جانب تطرقه لوفاة موظف بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان واحتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً.


