تواصل المملكة العربية السعودية اتخاذ إجرائاتها الدفاعية والعسكرية للذود عن أراضيها وشعبها، مؤكدة مواجهتها الحازمة ضد الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمنشآت المدنية والاقتصادية، والمواطنين والمقيمين.
التصدي العسكري والدفاع عن السيادة
تنفذ قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن والقوات الحكومية اليمنية إجراءات ميدانية تحقق تأثيراً ملموساً ضد المليشيا الإرهابية. وتؤكد المملكة قدرتها، من خلال تحالفاتها وإمكانياتها الدفاعية، على حماية ترابها الوطني وأجوائها ومياهها الإقليمية، مشددة على أن استهداف المطارات ومعامل النفط بالصواريخ البالستية والمسيّرات لن يمر دون رد أو يسمح بتكراره.
توازي المسار الدبلوماسي مع الحزم
تتبنى المملكة خيار الدبلوماسية جنباً إلى جنب مع الحزم العسكري، رغبة في تخفيف التصعيد ومنع نشوب مواجهة بين واشنطن وطهران قد تعود بآثار كارثية على المنطقة والعالم. وتوضح المملكة أنها لم تبدأ الحرب ولم تتسبب في إنهاء الهدنة المستمرة منذ عام 2022، بل تضع في صدارة أولوياتها خطط التنمية والتحول والتوسع الاستثماري، معتمدة على جاهزية قواتها المسلحة والتفاف الشعب السعودي خلف قيادته.

