أظهرت التقديرات الأولية لنتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، إمكانية تكليف الرئيس إسحاق هرتسوغ لزعيم حزب “ياشار” غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل مؤشرات على تراجع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون حسم هوية الائتلاف القادر على نيل ثقة البرلمان.
نتائج الاستطلاعات وتوزيع المقاعد
وبينت نتائج استطلاعات رأي الناخبين عدم وجود فائز واضح؛ حيث أظهرت التقديرات حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 24 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، مقابل 22 مقعداً لحزب “ياشار” بزعامة آيزنكوت، و12 مقعداً لحزب نفتالي بينيت.
وعلى مستوى التكتلات، يتصدر معسكر آيزنكوت بـ52 مقعداً مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو و18 مقعداً للأحزاب العربية. وفي مقابل ذلك، أشارت تقديرات أخرى إلى حصول معسكر اليمين على 60 مقعداً واليسار على 43 مقعداً والأحزاب العربية على 17 مقعداً، مع حاجة آيزنكوت إلى القائمة الموحدة والقائمة المشتركة لتشكيل ائتلافه الحكومي.
ردود الفعل السياسية
وأفاد غادي آيزنكوت بأن النتائج الأولية تعكس عدم ثقة مطلقة بنتنياهو وحكومته، مؤكداً أنه سيعمل فوراً على استبدال الحكومة وإقامة حكومة تجنيد صهيونية. ومن جانبه، أشار زعيم المعارضة يائير لبيد إلى أن معسكر نتنياهو تكبد هزيمة قاسية، بينما شدد رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان على أن الجمهور أقال حكومة نتنياهو.
في المقابل، صرح وزير الخارجية جدعون سار بأن احتفالات اليسار مبكرة موضحاً أن الليكود يبقى الحزب الأكبر، في حين ذكر مسؤول رفيع في الليكود أن النتائج جاءت بخلاف التوقعات الإيجابية، مؤكداً أن قرار الرئيس النهائي يتوقف على النتائج الرسمية وتوصيات الكتل البرلمانية.


