أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي بولاية ميسيسيبي أن وقف إطلاق النار مع إيران كان “مضيعة للوقت”، متوقعاً أن المواجهة الحالية ستنتهي قريباً جداً.
وأوضح ترمب في كلمة ألقاها في مدينة كورينث أن الولايات المتحدة لم يكن أمامها خيار في هذه المواجهة التي كان ينبغي القيام بها منذ وقت طويل، مشيراً إلى أن واشنطن وافقت سابقاً على هدنة قصيرة لم يكن يحبها وسمحت خلالها بمرور عدد محدود من السفن عبر مضيق هرمز، دون أن تحقق تلك الخطوة الأهداف المرجوة.
جهود دبلوماسية إقليمية لتجنب التصعيد
وبالتزامن مع هذه التصريحات، شهدت طهران يوم الاثنين تحركاً دبلوماسياً إقليمياً لتجنب تجدد الحرب وفتح قنوات للتفاوض، حيث أجرى مسؤولون بارزون من السعودية وباكستان وتركيـا محادثات بشأن الأمن والاستقرار.
وشارك في اللقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. وتهدف اللقاءات إلى خفض التصعيد واحتواء المخاطر الأمنية، وتؤدي باكستان دور قناة وساطة بين واشنطن وطهران.
تداعيات الأزمة ومسار الهدنة
تأتي تصريحات ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر، وفي ظل ضغوط مرتبطة بتداعيات الحرب على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.
وكان وقف إطلاق النار المعلن في يونيو قد انتهى رسمياً بإعلان ترمب في 8 يوليو، عقب استئناف العمليات العسكرية والضربات المتبادلة في مضيق هرمز. ويعد المضيق مساراً حيوياً بين الخليج العربي وخليج عُمان لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال، حيث يؤدي أي اضطراب طويل الأمد فيه إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين والتأثير في أسعار الطاقة العالمية.


