يتوجه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في زيارة إلى طهران، في إطار جهود إقليمية تهدف إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية جديدة.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً للمساعي السياسية والدبلوماسية التي تقودها السعودية لفتح قنوات التواصل ودعم مسارات الوساطة التي ترعاها قطر وباكستان، لتهيئة الظروف اللازمة لتسوية الأزمة عبر الحوار والتفاوض بعيداً عن خيارات التصعيد وتداعياتها.
دعم مسارات الوساطة والحوار
وتعكس تحركات دول الاتفاقية السعي للجمع بين حماية المصالح الأمنية وتوظيف الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر ومعالجة الهواجس المتبادلة وتعزيز الثقة بين دول المنطقة، تعزيزاً لمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وأمنها.
ويرتبط نجاح هذه الجهود والدبلوماسية المطروحة بمدى استعداد طهران وواشنطن للتعامل بإيجابية مع المبادرات والحلول التوافقية لمنع تحول الأزمة إلى صراع مفتوح.


