كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري عن وجود فرص للتوصل إلى اتفاقات تمهيدية وتفاهمات أولية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، مؤكداً وجود تحركات إقليمية تهدف إلى تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار ودفع المسار الدبلوماسي نحو نتائج ملموسة.
وأوضح مطهري، في تصريحات لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، أن دول المنطقة تبذل جهوداً لتسهيل طريق التفاوض وتقريب المواقف، بما يعزز الوحدة الإقليمية ويسهم في دعم الاستقرار وخفض حدة التوترات.
تغييرات بالبرنامج النووي وتحذير من وقف الحوار
وأعرب المسؤول الإيراني عن تفاؤله بإمكانية إحداث تغييرات إيجابية في الأنشطة النووية الإيرانية بمشاركة دول المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي وتخفيف التوترات المرتبطة بملف بلاده النووي.
وحذّر مطهري من تداعيات التراجع عن خيار التفاوض، مؤكداً أن الانسحاب من المسار الدبلوماسي قد يقود إلى ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي، ومشدداً على أهمية استمرار الحوار لتجاوز الخلافات القائمة.


