أقر وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تخصيص الرابع من مارس من كل عام مناسبة تحتفي بـ يوم المرأة الخليجية، تأكيداً لمكانتها وإسهاماتها في مسيرة التنمية، والتقدير لدورها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية.
تفاصيل الاعتماد والمقترح المؤسسي
وجاء اعتماد المناسبة بناءً على مقترح تقدمت به المملكة العربية السعودية ممثلة في مجلس شؤون الأسرة، انطلاقاً من مبادرة بدأت من دولة الكويت في إطار أعمال اللجنة الدائمة لشؤون المرأة بدول المجلس. وحظي المقترح بتوافق أعضاء اللجنة قبل إقراره رسمياً في اجتماع وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية المنعقد في 8 أكتوبر 2026.
رؤى ومبادرات لتعزيز القيادة النسائية
وأوضحت مدير الإعلام البترولي بوزارة النفط الكويتية، الشيخة تماضر خالد الأحمد الجابر الصباح، أن المناسبة تتجاوز الاحتفاء السنوي إلى تحفيز تعزيز حضور المرأة في موقع المسؤولية، مستذكرة حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية في 16 مايو 2005. واستعرضت تجارب الإعلام الرقمي بالوزارة كجائزة «النفط تبتكر» ومجلة النفط الإلكترونية ونشرة «نفطيات» وبودكاست وزارة النفط.
من جانبها، اقترحت المستشارة الكويتية للسعادة والإيجابية نجاة الحشاش إنشاء مجلس أعلى للمرأة الخليجية ليكون إطاراً مؤسسياً ينسق جهود الجهات المعنية ويعد الدراسات والتوصيات الداعمة لمشاركتها القيادية، مؤكدة أهمية الاستثمار في المهارات وتوفير بيئة عادلة تدعم التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.
شراكات استراتيجية وتكامل خليجي
وبدروها، أشارت الخبيرة الإعلامية في وكالة الأنباء القطرية (قنا) خديجة حسين عبد الله، إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تدعم تمكين المرأة في التعليم والعمل والمناصب الوزارية والدبلوماسية، داعية إلى تأسيس شبكات تواصل بين الكفاءات النسائية وتبادل الخبرات التشريعية والتنموية.
فيما أكدت المستشارة السعودية في العلاقات العامة والتبادل الثقافي نورة الشعبان، أن الاعتماد يعكس الانتقال من التمكين إلى توسيع التأثير القيادي في القطاعات الاقتصادية والتنموية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والرؤى الخليجية، مشددة على أهمية استثمار هذه المناسبة لبناء شراكات مؤسسية بين كفاءات دول المجلس.


