افتتح وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، يوم الإثنين، أعمال النسخة الرابعة من قمة الرياض للتقنية الحيوية الطبية 2026، والتي تستمر في العاصمة الرياض حتى 16 سبتمبر الجاري، تحت رعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وأكد المدير التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، الدكتور بندر عبدالمحسن القناوي، أن رعاية القمة تجسد اهتمام القيادة بالقطاعات المستقبلية ذات الأولوية الوطنية، ودعم توطين الابتكار والصناعات الحيوية الطبية، وتعزيز الاقتصاد الصحي المستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية.
وتجمع القمة صناع القرار والخبراء والباحثين والمستثمرين والشركات العالمية لاستشراف مستقبل التقنية الحيوية الطبية واستعراض أحدث حلول التشخيص والعلاج والطب الدقيق، بمشاركة أكثر من 100 متحدث تنفيذي، ووفود تمثل أكثر من 70 دولة، وما يزيد على 80 جهة.
وقد استُهل برنامج اليوم الأول بكلمة ترحيبية للمدير التنفيذي للشؤون الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور سعد المحرج، تلتها جلسة حول الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية قدمها نمير بليلة، فيما ناقشت جلسة “الشراكات العالمية في التقنية الحيوية” فرص التعاون الدولي بمشاركة ستيف تشينغ يانغ، وأحمد العسكر، وإريك غارفانكل، وأليك رينولدز، وجاكي يينغ.
توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة
تناولت الجلسات العلمية للقمة تطبيقات البيولوجيا الحاسوبية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان والتجارب السريرية، وتحرير الجينوم، واستخدام البيولوجيا التخليقية في تطوير الأدوية، إلى جانب استعراض تجربة “كيمارك” في توطين العلاج الجيني بمشاركة مارسيلو ماريسكا، وسينغ إتش تشنغ، وسوسن الفارس.
كما يناقش برنامج القمة موضوعات جينوم السكان، والصحة الدقيقة، والسرطان، وأمراض المناعة الذاتية، وتستهدف توقيع أكثر من 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتوسيع الشراكات ونقل المعرفة والتقنيات، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتوسع.


