بالتزامن مع حلول البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تشهد المملكة العربية السعودية استقراراً أمنياً يظهر جلياً في استمرار وتيرة الحياة اليومية بشكلها الطبيعي، على الرغم من الاضطرابات وعدم التوازن الذي يشهده المحيط الإقليمي.
استقرار وتيرة الحياة اليومية
ويبرز هذا الاستقرار في ممارسة المواطنين والمقيمين لحياتهم اليومية دون أي اختلال؛ حيث يواصل الطلاب والطالبات الذهاب إلى المدارس والجامعات، ويباشر الموظفون أعمالهم، في حين يمارس الباعة والتجار أنشطتهم التجارية المعتادة.
توطيد الأمن والتنمية
وتعمل القيادة السعودية على ترسيخ ركائز الأمن والتنمية والسلام، ومواجهة المساعي التي تهدف إلى تقويض استقرار الشعوب واستغلال الأبرياء في النزاعات، مع الالتزام بالقيم والمواثيق الأممية.
وتتجسد في هذه المناسبة قيم التلاحم والولاء المتبادل بين الشعب والقيادة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، حيث يلتف المواطنون حول قيادتهم لحماية أمن بلاد الحرمين والحفاظ على مكتسبات الوحدة الوطنية، مرددين شعار: «كلّنا وطن والوطن بخير».


