حدد دليل استخدام الهواتف المحمولة في مدارس التعليم العام ثلاثة خيارات لمديري المدارس لتطبيق سياسة حظر هواتف الطلاب طوال اليوم الدراسي، بهدف توفير بيئة تعليمية خالية من المشتتات، وتعزيز تركيز الطلبة ومشاركتهم في الأنشطة.
وتشمل الخيارات المطروحة منع إحضار الهواتف إلى المدرسة نهائياً، أو تسليمها للموظف المختص عند الدخول واستعادتها بنهاية اليوم الدراسي، أو حفظها في خزائن مخصصة ومؤمنة بأرقام سرية، على أن تضع كل مدرسة الإجراءات التي تتناسب مع إمكاناتها وواقعها.
حالات الاستثناء والأنشطة الخارجية
وأكد الدليل ضرورة تخصيص رقم للطلبة داخل المدرسة للتواصل مع أولياء أمورهم عند الحاجة، مع دراسة حالات الاستثناء للطلبة ذوي الإعاقة أو من لديهم تقارير طبية، دون إعفائهم من العقوبات عند إساءة استخدام الهاتف.
كما أوصى الدليل بضبط استخدام الهواتف خلال الأنشطة التي تُقام خارج أوقات الدوام الرسمي، كالرحلات والزيارات الميدانية، بما يضمن استفادة الطلبة ومشاركتهم الفاعلة.
دور الأسرة والبيئة التعليمية
من جهته، أوضح الخبير التربوي الدكتور حظيظ السلمي أن منع الهواتف يسهم في دمج الطلبة في الواقع المدرسي، وتنمية مهارات التواصل لديهم، وتمكين المعلمين من أداء أدوارهم بعيداً عن المشتتات. ودعا السلمي الأسر إلى دعم تعليمات المدرسة ووضع ضوابط لاستخدام الهواتف في المنزل.


