نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الأربعاء، صحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف المدمرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واصفة تلك المزاعم بأنها “كاذبة تماماً”، ومؤكدة تدمير 10 ناقلات إيرانية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان لها أنه لم يتم ضرب أي سفينة حربية أمريكية، مؤكدة فشل جميع الهجمات التي نفذتها قوات فيلق الحرس الثوري الإيراني. وأشار البيان إلى أن السفن الإيرانية التي دمرها الجيش الأمريكي كانت تشكل جزءاً من شبكة ظلية بمليارات الدولارات تمول الحرس الثوري، مضيفاً أن إيران لا تستطيع الدفاع عنها.
تفاصيل الادعاء الإيراني
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق يوم الأربعاء استهداف مدمرتين أمريكيتين تحملان صواريخ “كروز” و”إيجيس” باستخدام صواريخ باليستية، مدعياً إلحاق أضرار كبيرة بهما. وذكر الحرس الثوري أن هذا الاستهداف جاء رداً على الإجراءات العدوانية الأمريكية ضد ناقلات النفط والسفن الإيرانية، مؤكداً استمرار الرد حتى وقف الاعتداءات.
ضغوط اقتصادية وعقوبات جديدة
وفي سياق متصل، تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة جراء الحصار البحري الأمريكي وتقلص صادراتها النفطية المتجهة إلى الصين، مما يهدد أحد أهم مصادر دخل طهران. ورغم تصاعد هذه الضغوط، يستبعد مسؤولون ومحللون أن تدفع الأزمة الاقتصادية إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت يوم الثلاثاء 36 عقوبة جديدة استهدفت قطاع الطيران الإيراني وشركات أخرى، وذلك ضمن حملة لتصعيد الضغط الاقتصادي بالتزامن مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها السابع.
وأفادت وزارة الخزينة الأمريكية بأن هذه العقوبات تهدف إلى إيقاف شركة “ماهان إير” الإيرانية للطيران، وتوسيع نطاق العقوبات لتشمل كافة شركات الطيران الإيرانية الأخرى. كما شملت العقوبات “شركات الواجهة”، وشركات مناولة الشحنات، ووسطاء أجانب، ومسارات شحن خادعة تعتمد عليها طهران للحصول على طائرات وتكنولوجيا حساسة أمريكية المنشأ.


