لقي قيادي في قوات الباسيج التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني مصرعه، إثر هجوم مسلح استهدفه في مدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن القتيل هو عبد الرؤوف إسحاقي، قائد منطقة مقاومة الحرس الثوري في مدينة بارود بمحافظة راسك، مشيرة إلى أنه قضى في أعقاب هجوم وصفته بالإرهابي. ولم تحدد التقارير طبيعة الهجوم أو عدد المشاركين فيه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.
وتواصل القوات الأمنية ملاحقة منفذي الهجوم ومراقبة تحركاتهم، مع استمرار العمليات الأمنية في المنطقة للكشف عن ملابسات الواقعة.
اضطرابات أمنية متكررة
تأتي هذه الواقعة بعد أيام من مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني في هجوم مسلح قرب مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان.
وتشهد المحافظة الحدودية المحاذية لباكستان وأفغانستان هجمات متكررة تستهدف قوات الأمن والحرس الثوري، حيث تنشط في المنطقة جماعات مسلحة مناهضة للحكومة الإيرانية، من أبرزها جماعة “جيش العدل” التي تبنت سابقاً هجمات استهدفت منشآت حكومية وقوات أمنية.
وتواجه السلطات الإيرانية منذ سنوات تحديات أمنية مستمرة في هذه المحافظة ذات التركيبة السكانية الخاصة والموقع الحدودي، وسط اتهامات متبادلة تتعلق بالنشاط المسلح وعمليات التهريب والتسلل عبر الحدود.


