أعلنت قبائل الجوف النفير العام والتحاقها بالقوات المسلحة اليمنية في جبهات القتال، لمساندة العمليات الهجومية المستمرة ضد ميليشيا الحوثي في شمال اليمن.
حشد قبلي وتحرك نحو الجبهات
وشهدت الأطراف المحررة من محافظة الجوف اجتماعاً قبلياً موسعاً ومسلحاً ضم شيوخ وقادة كبرى القبائل، حيث أعلنوا في بيان موحد الالتحام الكامل مع القوات المسلحة لحماية مؤسسات الدولة. وفور انتهاء الاجتماع، تحركت مئات المركبات القتالية المحملة بالمسلحين والعتاد الحربي مباشرة نحو الخطوط الأمامية للمواجهات.
قطع طرق الإمداد وتراجع الحوثيين
ونجحت القبائل، مستفيدة من معرفتها الدقيقة بتضاريس المنطقة، في قطع طرق الإمداد الرئيسية الخلفية لميليشيا الحوثي، مما أدى إلى عزل مجاميعها المتقدمة بين نيران الجيش من الأمام وحصار القبائل من الخلف. وأفادت مصادر ميدانية بانسحاب العديد من الجيوب الحوثية وترك مواقعها عشوائياً تحت وطأة هذا الضغط العسكري المزدوج، تزامناً مع الانتصارات التي يحققها الجيش على امتداد جبهات الجوف والبيضاء.
دعوة للاستسلام واستمرار المعارك
وجاء هذا التحرك ليعزز نداءً وجهه المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، الذي دعا فيه عناصر الحوثي إلى ترك محاور التقدم ومغادرة مواقعهم بأسلحتهم الخفيفة حفاظاً على أرواحهم. وتتواصل المعارك الميدانية حتى الآن وسط تقدم مستمر لقوات الجيش والقبائل لإعادة بسط نفوذ الدولة والشرعية.


