أكد المستشار بمكتب وزير الداخلية الدكتور أحمد بن محمد الطويان، أن مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026″ يجسد الأهمية البالغة للربط بين الأمن والتاريخ والتنمية، مشيراً إلى أن الأمن في المملكة العربية السعودية يمثل منهجاً أصيلاً وراسخاً ممتداً منذ ثلاثة قرون، وليس مجرد ظرف طارئ.
مشاركة واسعة وجلسات متعددة
وأوضح الطويان أن النسخة الحالية من المؤتمر، الذي ينطلق تحت شعار “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”، تشهد حضوراً ومشاركة واسعة تتجاوز 4 آلاف شخص، وتستضيف أكثر من 160 متحدثاً على المستويات المحلية والعربية والدولية، يتوزعون على ما يزيد عن 60 جلسة حوارية وتفاعلية تتناول موضوعات متنوعة.
وأعرب المستشار عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز على رعايته وتوجيهه واهتمامه بالمؤتمر، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم بشكل مباشر في تعزيز محتوى الفعالية وتنوع برامجها.
شراكات استراتيجية ومعروضات نادرة
وأشار الطويان إلى اعتزاز وزارة الداخلية بالشراكة الفاعلة والمميزة مع عدد من الجهات البحثية، والعلمية، والأكاديمية، والثقافية، والإعلامية. وبيّن أن هذه الشراكات أسهمت في إثراء المعرض المصاحب للمؤتمر عبر تقديم وثائق ومعروضات نادرة تمنح الزوار تجربة متكاملة.
تعزيز الهوية والوعي الوطني
وبيّن المستشار أن أحد أبرز مستهدفات المؤتمر يكمن في تعريف المواطنين بقصة السعودية الملهمة المليئة بالفخر والاعتزاز، لتعزيز الوعي الوطني والهوية الوطنية. وأكد أن المملكة وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها منذ نشأتها الأولى وصانت قيمها ومبادئها لتصل إلى مكانتها الرفيعة الحالية بين الأمم.
واختتم الطويان بالإشارة إلى أن هذا المنهج الأمني والتنموي توارثه الأئمة والملوك عبر التاريخ، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.


