أعلن “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” عن تقديم الرعاية الصحية في اليمن لأكثر من 4,486,847 مواطناً يمنياً استفادوا من مشاريعه ومبادراته الطبية، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لتعزيز قدرات القطاع الصحي ودعم المنشآت الطبية لضمان استدامة الخدمات الأساسية وتسهيل الوصول إليها بجودة عالية.
مشاريع طبية في 9 محافظات يمنية
شملت جهود البرنامج تقديم الدعم لـ 26 منشأة طبية في أنحاء اليمن عبر تنفيذ 40 مشروعاً ومبادرة صحية غطت 9 محافظات، بالإضافة إلى الاستجابة للحالات الطارئة. وتضمن هذا الدعم توفير:
- 43,601 من الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة للارتقاء بجودة الخدمات.
- 52,730 دواء وأداة طبية لدعم المستشفيات والمراكز الصحية.
- إنشاء مراكز طبية تخصصية دقيقة لعلاج أمراض الكلى والقلب والأورام.
- إنشاء مركز تأهيل الأطفال المعاقين في عدن الذي يقدم خدماته عبر 5 تخصصات علاجية.
صروح طبية ومستشفيات تخصصية
توجت هذه الإنجازات بإنشاء وتطوير صروح طبية استراتيجية ومدن تخصصية، أبرزها:
- مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بالمهرة: تقام على مساحة مليون متر مربع، وتضم مستشفى متكاملاً بسعة 110 أسرة، وعيادات خارجية، وغرف عمليات متطورة.
- مستشفى الأمير محمد بن سلمان ومركز القلب: يضم 270 سريراً و14 عيادة تخصصية، وقدم منذ تشغيله أكثر من 4 ملايين خدمة طبية وملايين الاستشارات وآلاف العمليات الجراحية.
وامتدت مشاريع البرنامج لتشمل المناطق الأشد احتياجاً والأرياف، من خلال إنشاء وتشغيل مستشفيات ريفية ومراكز طوارئ توليدية في محافظات تعز (المواسط)، ولحج (رأس العارة)، والضالع، بهدف تحسين صحة الأم والطفل. كما شملت تشغيل مركز غسيل الكلى بالمهرة، ومركز علاج الأورام بتعز، ومستشفى جامعة حضرموت ومركز علاج الأورام، إلى جانب التشغيل الكامل للمستشفيات والمرافق الصحية في سقطرى، وشبوة، والمخا.
دعم لوجستي وتأهيل الكوادر المحلية
لضمان استدامة العمليات الطبية، ركز البرنامج على الدعم اللوجستي وتطوير البنية التحتية، بما في ذلك إعادة تأهيل وتطوير هيئة مستشفى مأرب العام ومستشفى 26 سبتمبر بمأرب. كما وقع البرنامج اتفاقيات مع وزارة الصحة اليمنية لإنشاء صناديق دعم وتطوير المرافق الصحية وبناء قدرات الكوادر الطبية والإدارية المحلية عبر برامج تدريبية مكثفة لإدارة المرافق الحديثة وفق المعايير المعتمدة.
ورافق هذا التحول تأمين موثوقية كهربائية بنسبة 100% في المنشآت الصحية عبر توفير منظومات طاقة مستقلة، إلى جانب منح المشتقات النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء المغذية للمستشفيات، مما ساهم في نقل المنشآت الطبية من مرحلة التعثر وشح الموارد إلى الجاهزية التشغيلية القصوى، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر اليمنية.
يُذكر أن “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” قدم أكثر من 300 مشروع ومبادرة تنموية حيوية شملت مختلف المحافظات اليمنية عبر 8 قطاعات أساسية هي: الصحة، والتعليم، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، والبرامج التنموية.


