توقعت رئيسة كوستاريكا لورا فرندينز أن يسهم نشر قوات أمريكية برية على أراضي بلادها في تعزيز الأمن القومي، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود أي خطط ملموسة قيد الإعداد حالياً مع واشنطن، وأن أي خطوة من هذا القبيل تتطلب موافقة تشريعية.
وأوضحت فرندينز، تعليقاً على الأنباء التي تحدثت عن احتمال إطلاق واشنطن عملية برية في كوستاريكا، أن ذلك “سيكون مفيداً للغاية للأمن القومي إذا كان الأمر يتعلق بالسعي إلى هدف مشترك ضد الجريمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات العابر للحدود، والإرهاب العابر للحدود”.
وأشارت الرئيسة إلى أنها لا تدرس مطالبة الكونغرس بإعلان حالة الطوارئ أو تعليق الضمانات الدستورية لمواجهة موجة العنف، لافتة إلى تراجع جرائم القتل في بلادها خلال الأشهر الأخيرة.
انخفاض معدلات الجريمة والتعاون الثنائي
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات قضائية انخفاض جرائم القتل في كوستاريكا بنسبة 14% خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بعدما سجلت مستوى قياسياً بلغ 17.2 جريمة لكل 100 ألف نسمة في عام 2023، وهو ما يعادل ضعف المعدل المسجل قبل عقد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا في وقت سابق كوستاريكا إلى الانضمام إلى ائتلاف “درع الأمريكتين”، الذي يهدف إلى مكافحة عصابات المخدرات. وتتعاون كوستاريكا والولايات المتحدة منذ سنوات في القضايا الأمنية، بما في ذلك تنفيذ دوريات بحرية مشتركة.


