استهدفت القوات الحكومية اليمنية مواقع تابعة لميليشيا الحوثي في محافظة الجوف، بالتزامن مع قصف مواقع أخرى للميليشيا براجمات الصواريخ في محافظة الحديدة، وسط تحركات عسكرية لتعزيز جبهات الساحل الغربي ورفع الجاهزية القتالية.
ودفعت ألوية العمالقة وقوات درع الوطن بتعزيزات إضافية باتجاه جبهات الساحل الغربي، لإسناد الوحدات العسكرية المرابطة هناك ورفع قدرتها على مواجهة أي تصعيد محتمل، وذلك بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار في جبهات تعز والساحل الغربي.
العليمي يتابع التطورات الميدانية في تعز
وفي السياق ذاته، أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، اتصالات هاتفية شملت عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق صالح، وعضو اللجنة العسكرية العليا اللواء الركن يوسف الشراجي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين، للاطلاع على سير العمليات وتطورات الموقف الميداني في جبهات محافظة تعز.
واطمأن العليمي على مستوى الجاهزية القتالية والروح المعنوية للقوات، مؤكداً أن التصعيد الحوثي لن يغير معادلة القوة والردع التي راكمتها القوات المسلحة، ولن يمنح الميليشيا مكاسب جديدة على الأرض. وشدد على مواصلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة، مشيداً ببسالة وتضحيات القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية، وموجهاً برعاية أسر القتلى وضمان العلاج الكامل للجرحى والمصابين.
التزام بـ “رد حازم” ودعوة للقبائل
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة بـ«رد حازم» على مغامرات الميليشيا الحوثية، مشدداً على أن القوات المسلحة لن تتهاون في واجبها الدستوري لحماية المدنيين. كما دعا القبائل إلى عدم الزج بأبنائها في حروب الحوثيين، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى ارتفاع مستوى الاستعداد في جبهات تعز والجوف والساحل الغربي لمواجهة التصعيد المتبادل.


