قُتل وأصيب عشرات المسلحين من ميليشيا الحوثي، وأُسِر عنصران آخران، يوم الخميس، إثر معارك تعز الدائرة في منطقتي البرح والكدحة بمديرية مقبنة غربي المحافظة.
تفاصيل المواجهات الميدانية غربي تعز
أفادت مصادر عسكرية بأن جبهات مديرية مقبنة تشهد مواجهات عنيفة في عدة قطاعات قتالية، لا سيما في مناطق الطوير، والكدحة، وغباري جنوب مركز المديرية، والمجاشعة والمضروبة شمالاً. وتمكنت القوات المسلحة من أسر عنصرين من الميليشيا، والعثور على خمس جثث لقتلى حوثيين في المواقع التي سيطرت عليها المقاومة الوطنية بمنطقة الكدحة.
وفي جبهة البرح، دمرت مدفعية المقاومة الوطنية التابعة للقوات المسلحة اليمنية ثلاث آليات عسكرية للميليشيا، مما أجبرها على الفرار. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المواجهات في عدة قطاعات، وسط تعزيزات وانتشار واسع للقوات المسلحة اليمنية في مواقع القتال.
وفي سياق متصل، أسقطت القوات الحكومية طائرة مسيرة حوثية في محافظة مأرب شرقي اليمن.
استهداف المدنيين والبنية التحتية وموجات النزوح
تسببت عمليات القصف المدفعي المتواصل لميليشيا الحوثي في موجة نزوح كبيرة للمدنيين من قرى مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة ومخيمات النازحين. وتعيش مناطق التماس حالة من الذعر جراء اتخاذ الحوثيين لبعض القرى دروعاً بشرية لميليشياتهم، وبخاصة في قرية المجاشعة ومدينة البرح.
وأوضح مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز أن ميليشيا الحوثي لجأت إلى استهداف البنية التحتية لتعويض خسائرها، حيث قصفت جسر الوازعية بصاروخ باليستي.
وكانت الميليشيا قد أطلقت فجراً أكثر من 14 صاروخاً باليستياً، سقط بعضها في مناطق سيطرتها بمقبنة، والبعض الآخر في البحر، فيما سقط جزء منها وسط أحياء سكنية بمديريتي المخا والخوخة غربي البلاد.
وفي مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، أدى سقوط قذيفة هاون أطلقتها الميليشيا على قرية المحرق بعزلة نخلة إلى إصابة مسن يبلغ من العمر سبعين عاماً.


