أعلن الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، اليوم الخميس، أن بلاده ترحب بفتح الباب أمام دول شقيقة وصديقة لتحل محل قوات اليونيفيل في حال تعذر التمديد لها، وذلك للقيام بمهامها ودعم الجيش اللبناني.
وأكد عون، خلال لقائه مع وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي سيورد سيوردسما، تمسك لبنان ببقاء القوات الدولية في الجنوب نظراً لدورها المهم. وأوضح أنه في حال تعذر التمديد، فإن لبنان يرحب بأي دولة شقيقة أو صديقة ترغب في استكمال ما تقوم به اليونيفيل، لا سيما في تقديم الدعم للجيش والجنوبيين في المجالات الإنسانية والاجتماعية والصحية والتربوية، مشيراً إلى أن الاتصالات جارية لإيجاد الصيغة القانونية لمثل هذا الوجود الدولي.
الانتهاكات الإسرائيلية ودور الجيش اللبناني
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن إسرائيل تواصل انتهاك اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن، من خلال استمرار القصف وتدمير القرى الجنوبية وجرف المنازل والممتلكات.
وشدد عون على أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً في المناطق النموذجية التي أعاد انتشاره فيها، معتبراً أن كل ما يقال غير ذلك يستهدف الإساءة إلى الجيش والتشكيك في دوره والتزامه بقرارات السلطة السياسية. كما لفت إلى أن إعادة إعمار الجنوب هي مسؤولية الدولة اللبنانية، لكن ذلك لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
تضامن هولندي وموعد انتهاء مهام اليونيفيل
من جانبه، أكد الوزير الهولندي تضامن بلاده مع لبنان والشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، موضحاً أن زيارته إلى النبطية أمس أتاحت له الاطلاع عن كثب على حجم معاناة المواطنين وتداعيات الحرب على حياتهم ومناطقهم.
يُذكر أن مهام قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تنتهي رسمياً في 31 ديسمبر 2026، بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790.


